يتجدد الجدل كل عام حول جدوى إطلاق عشرات المسلسلات في رمضان، حيث تُركز كثير من القنوات إنتاجها وتبدأ دوراتها البرامجية في هذا الشهر الفضيل، وتُطلق فيه أيضا العروض الأولى للمسلسلات والبرامج، لتعاد مرة أخرى في بقية العام.

السؤال الأبرز الذي أثاره المغردون عبر وسم #رأيك_في_مسلسلات_رمضان هو لماذا تطلق كل هذه البرامج والمسلسلات في شهر يفترض أن يكون موسما للعبادة والطاعة؟ وانتقدوا كذلك غياب المسلسلات التاريخية أو الدينية القيّمة التي تتناسب مع أجواء الصيام.

أما مغردون آخرون فشنوا هجوما على ما وصفوه تفشي ظاهرة البلطجة في كل المسلسلات المصرية، وهو برأيهم يعزز هذا السلوك في المجتمع ويساهم في انتشاره، مؤكدين أن المخرجين باتوا يحترفون إبراز المجتمع المصري في أسوأ صوره، حسب تعبيرهم.

وناقش المغردون أيضا مضمون المسلسلات، معتبرين أن المواضيع التي تتطرق لها هذه الأعمال مكررة ولا تخرج عن إطار "القتل والدعارة والخيانة"، حسب وصفهم.

آخرون انتقلوا بالهاشتاغ -الذي تصدر قوائم الترند في مصر وبعض البلدان العربية- إلى باب المنافسة والمقارنة بين الإنتاجات العربية، حيث فضل بعضهم المسلسلات المصرية، بينما أبرز آخرون مسلسلات خليجية مثل "سيلفي" و"البامبو"، في حين تحيز آخرون للدراما السورية رغم قلة إنتاجها في هذا العام.

وفضل بعض المغردين مشاهدة المسلسلات بعد رمضان، خاصة أنها تعاد طيلة العام ويمكن استرجاعها من المواقع المختلفة على الإنترنت، فيما يمكن استغلال الشهر الفضيل في أمور أهم، حسب رأيهم.

جمهور الرياضة دخل على الخط هو الآخر خاصة مع بدء انطلاق مباريات أمم أوروبا، حيث فضلت هذه الشريحة متابعة المباريات على الإنتاج الدرامي، معتبرين ذلك أهون من الإفطار على موجة "التهريج والخلاعة" المنتشرة في المسلسلات.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة