في رحلة كفاح جديدة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وقصة صمود يسطرها زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، بدأ اليوم الشيخ تنفيذ حكم بالسجن لمدة تسعة أشهر، بعد إدانته بالتحريض على العنف من قبل محكمة إسرائيلية.

وقد عبر مغردون فلسطينيون وعرب من خلال وسمي #رائد_صلاح و #كلنا_رائد_صلاح عن تضامنهم ومساندتهم للشيخ، وقالوا إنه يمثل قلعة الصمود والنضال الفلسطيني والعربي ضد الكيان الإسرائيلي.

وعبروا عن غضبهم من الأحكام الجائرة التي أصدرتها محاكم الاحتلال الإسرائيلي ضده، كما نددوا بالسكوت العربي والإسلامي على تلك الأحكام التي تطال قيادات نضالية فلسطينية.

وكان العشرات من أنصار زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر قد رافقوه إلى بوابة السجن، وأدوا معه رقصة "الدحّية" وهو يودع حريته، ووصفوه بالحارس الأمين وبأنه أسطورة الكفاح والنضال ضد الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال الشيخ صلاح في بيان أصدره عشية تسليم نفسه للسلطات إن السجن لا يمكن أن يحبس إرادته عن نصرة القدس والأقصى، أو أن يعتقل همته في مواصلة نصرة أهله وشعبه الفلسطيني أينما كان.

وكان الشيخ قد شارك أمس في مسيرة انطلقت من مسجد الحاج عبد الله في حي الحليصة في حيفا إلى القدس دعما للمسجد الأقصى، وسيقطع المشاركون فيها مسافة تبلغ نحو 180 كيلومترا، ويتوقع وصولهم إلى القدس يوم الخميس المقبل.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد ردت التماسا تقدم به الشيخ صلاح، وصادقت على قرار سجنه تسعة أشهر بعد إدانته بالتحريض في خطبة ألقاها قبل 16 فبراير/شباط 2007 في القدس، عُرفت بخطبة وادي الجوز، ضد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين. وقد سلم الشيخ صلاح نفسه اليوم إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سجن أوهالي كيدار في بئر السبع.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة