لا تزال هيفاء تحلق من بلد إلى آخر لتحط رحالها هذه المرة في نيبال، وبشكل مختلف في هذه الحلقة تستعرض جانبا إنسانيا من جوانب الحياة في هذه البلاد.

خلال تجوالها وجدت هيفاء مخيما للاجئين الذين دمرت منازلهم بسبب الزلزال العنيف الذي ضرب مدينة كاتمندو بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر، وكانت النتيجة أن يفقد قاطنو هذه المنطقة منازلهم، مما جعلها تقرر المجيء إليهم لسماع حكاياتهم وقصصهم.

صادفت هيفاء في جولتها فتاة ضريرة بادرت بالسلام عليها، ودار بينهما حوار تعارفي حميم وبعض الأسئلة، كان أبرزها إجابتها عن كيف تعيش حياتها؟ لتجيب الضريرة بأنها كانت سعيدة قبل أن تصاب بالعمى، أما اليوم فقد أصبحت وحيدة وتفتقد جزءا كبيرا من سعادتها.

الفتاة الضريرة أخذت هيفاء في جولة على الخيام التي يقطنون بها، وكان واضحا أنهم يعيشون ظروفا صعبة للغاية بلا كهرباء ولا ماء، والحمامات خارجية مشتركة.

أخذ الأطفال في هذا المخيم هيفاء في ما بعد بجولة في المكان عرفوها فيها على مزرعتهم وساحة اللعب الخاصة بهم، ومن ثم مدرستهم التي التحقوا بها، وأبدوا حبهم الشديد للدراسة والتعلم فيها.

من لديه حلم؟ سؤال وجهته هيفاء إلى أطفال المخيم الذين تنوعت إجاباتهم بين الراغب في أن يكون عالما وآخر طبيبا، موجهين في نهاية الحلقة رسالة إلى العالم مفادها "أوقفوا العنف وانشروا السلام".  

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة