#اليوم_العالمي_للصحافة و #اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة كانا أبرز وسمين عبّر من خلالهما عشرات الصحفيين والناشطين عن امتعاضهم مما وصلت إليه أوضاعهم، واستذكروا زملاء لهم قضوا أثناء تأديتهم واجبهم المهني في بلدان غدت غير آمنة حتى لأهالها، كما انتفضوا على واقعهم المرير وشكوا للناس بعضا من مآسيهم.

وفي فلسطين، لم تراع أجهزة السلطة الفلسطينية المناسبة واعتقلت الصحفي أديب بركات الأطرش، في حين قمعت قوات الاحتلال اعتصاما نظمه صحفيون فلسطينيون أمام معبر عوفر غرب رام الله للمطالبة بالإفراج عن كافة الأسرى من الصحفيين.

أما في مصر، فرفع الصحفيون شارة سوداء كبيرة على مبنى نقابتهم وسط القاهرة كتبوا عليها "الصحافة ليست جريمة"، بعد حادث اقتحام قوات الأمن المصرية النقابة منذ يومين للمرة الأولى واعتقال اثنين من أعضائها.

الصحفيون اليمنيون عبر تغريداتهم لم ينسوا تضحيات زملائهم الذين سجنوا وقتلوا من أجل نقل معاناة اليمنيين وصوتهم إلى العالم.

وفي سوريا التي جاءت في المراتب الأخطر في التصنيف السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود" للأماكن الأكثر خطرا على الصحفيين في العالم، لا يكاد الصحفيون يضمدون جرحا حتى ينزف آخر.

المغردون على موقع تويتر شاركوا الصحفيين آلامهم وعبروا عن امتنانهم للتضحيات التي يقدمونها بهدف نقل الحقيقة التي يحاول البعض طمسها بحسب قولهم، كما تضامنوا معهم في وجه الانتهاكات المتكررة التي تستهدفهم في عالمنا العربي المليء بالأزمات والمآسي الإنسانية.
 






المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة