شن النشطاء اللبنانيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ظاهرة إطلاق النار العشوائي عبر وسم #ما_تعبر_بالرصاص الذي ظل متصدرا قائمة الترند في لبنان لساعات.

وركز المغردون على التبعات القاسية التي تجرها هذه الظاهرة، فكثير من الطلقات التي ترسل في سماء المدن في لبنان ترتد على الساكنين بنفس سرعة الإطلاق وتسبب إصابات ووفيات وضررا في الممتلكات إلى جانب ترويع الآمنين والأطفال.

واعتبر مغردون أن توعية الجمهور بمخاطر هذه الظاهرة عبر هذا الوسم أمر حضاري، غير أن آخرين اعتبروا أن المليشيات لو تعاملت مع تويتر لما حملت البندقية واستخدمتها للهو والتباهي.

واستنكر مغردون هذه الظاهرة بقولهم "ألا يكفي حوادث السير التي تزهق أرواح العشرات لتضاف لها حوادث إطلاق النار العشوائي، والضحية هم زهرة شباب لبنان".

وعادة ما يرتبط إطلاق النار في لبنان بالأفراح والأتراح، غير أن المغردين رأوا فيه دليلا على وجود نقص وقلة وعي، معتبرين أن تعبير أحدهم عن فرحه بالرصاص يُرمّل ويُيتّم عائلات سعيدة.

وأرجع المغردون هذه الظاهرة إلى غياب الأمن وانتشار السلاح بعيدا عن سلطة الدولة ووجود المليشيات التي يحتفظ أفرادها بترسانة كبيرة من الأسلحة، بالإضافة إلى عدم تفعيل قانون تجريم الإطلاق العشوائي للنار.

وناقش ناشطون هذه الظاهرة من زاوية أخرى، فسعر الرصاصة في لبنان يقارب 1500 ليرة (دولار واحد) وفق مغردين، وهذا معناه أن قيمة مشط من الطلقات المهدرة في الهواء تكفي لإطعام أسرة فقيرة، حسب قولهم.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة