شن نشطاء وصحفيون مصريون هجوما على السلطات المصرية عبر وسم #نقابه_الصحفيين الذي تصدر قائمة الترند كأكثر الوسوم نشاطا في مصر. واعتبر الصحفيون ما قامت به قوات الأمن من اقتحام لمقر النقابة واعتقال صحفييْن اثنين انتهاكا صارخا لحقوقهم وضربة لحرية التعبير في مصر، مطالبين بإقالة وزير الداخلية.

وغرد سياسيون وإعلاميون بغضب حول الحادثة واعتبروها وصمة عار في وجه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حين ذكّر إعلاميون بالنصوص القانونية للحقوق التي انتهكتها أجهزة الأمن، وهي تنص على منع تفتيش مقار نقابة الصحفيين ونقاباتها الفرعية إلا بمعرفة أحد أعضاء النيابة وبحضور نقيب الصحفيين.

ووصف كثير من المغردين حادث الاقتحام بـ"يوم أسود للصحافة المصرية" فلأول مرة تقتحم قوات الأمن مقر نقابة الصحفيين، وأطلقوا وسما سموه #الأحد_الأسود كناية عن هذه الحادثة، ونشروا صورا لاعتصام عشرات الصحفيين أمام مقر النقابة.

ودعا الصحفيون عبر الوسم مجلس النقابة إلى التحرك الفوري ضد ما سموه هجمة شرسة وبلطجة تمارسها أجهزة الأمن ضد الصحفيين، مطالبين جميع الصحفيين بالانضمام إلى مقر النقابة للاعتصام.

وأدانت التغريدات اعتقال الصحفييْن عمرو بدر ومحمود السقا، ونشر ناشطون صورا للصحفييْن لحظة دخولهما لجلسة التحقيق في نيابة شبرا بعد أن وجهت لهما السلطات تهمة خرق قانون التظاهر.

في المقابل، حاول مؤيدون لنظام السيسي عمل حملة مضادة عبر وسم #الصحافيين_مش_فوق_القانون، غير أن الحملة لم تحقق انتشارا يذكر مقابل الزخم الكبير والتعاطف مع حملة نقابة الصحفيين.

 

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة