رغم المآسي التي تمر بها المنطقة العربية والنكبات المتتالية فإن الشعوب العربية والإسلامية تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها الأولى التي لا تزال تنبض في قلوبها، ويحيي الفلسطينيون في الـ15 من مايو/أيار من كل سنة ذكرى النكبة التي جردت شعبا كاملا من وطنه وأرضه.

ومع حلول الذكرى الـ68 لنكبة فلسطين تفاعل مغردون عرب وفلسطينيون مع عدة وسوم، منها #ذكرى_النكبة، #النكبة، #نكبة_فلسطين، #نكبة_68.

وصب المغردون غضبهم على حكام العرب في ما آلت إليه القضية ونددوا بالتخاذل في نصرة الشعب الفلسطيني المهجر والمشرد في معظم الدول العربية والأجنبية من دون حق في العودة إلى بلاده، وقالوا إن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وإن الـ15 من مايو هو "ذكرى نكبة العرب" ككل وليس الفلسطينيين وحدهم.

كما طالب مغردون فلسطينيون إخوانهم السوريين بعدم تبديل الخيام إلى مساكن من الحجارة، لأن من يستبدل الطوب بالخيمة -حسب وصفهم- ينسى قضيته ويستوطن أرضا غير أرضه.

ويحيي الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات اليوم الأحد الذكرى السنوية الـ68 للنكبة التي حلت بهم عام 1948 تحت شعار "بالوحدة والمقاومة نحقق العودة".

ويتزامن هذا التاريخ مع بداية تغييب فلسطين عن الخريطة السياسية للمشرق وظهور كيان إسرائيل على أنقاضها، وبدء الحرب العربية الإسرائيلية الأولى التي انتهت بتوقيع هدنات متتالية مع مصر ولبنان والأردن وسوريا عام 1949.

وأسفرت النكبة عن تشريد نحو ثمانمئة ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة