أثارت قضية مقتل القيادي العسكري الأبرز بحزب الله اللبناني #مصطفى_بدر_الدين جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي حول كيفية ومكان ووقت مقتله، وعن الجهة المسؤولة.

فبعد اتهام حزب الله "الجماعات التكفيرية" في سوريا باغتيال بدر الدين بقصف مدفعي، أبدى بعض المغردين استغرابهم من قدرة المعارضة السورية المسلحة تنفيذ عملية دقيقة لقيادي بهذا الحجم قرب دمشق التي يحكم النظام السوري وحلفاؤه سيطرتهم عليها، وعزوها إلى "عملية تصفية داخلية"، حسب قولهم. 





من جهة ثانية، تساءل آخرون عن سبب مقتل معظم المتهمين بقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005 من غازي كنعان إلى جامع جامع وآصف شوكت وغيرهم. 

واعتبر البعض أن مصطفى بدر الدين قائد عمليات حزب الله في سوريا قتل أثناء "قتاله الشعب السوري" ولم يقتل في بلده، حسب تعبيرهم. 

وكان حزب الله أعلن في وقت سابق أمس مقتل بدر الدين في انفجار استهدف أحد مراكز الحزب قرب مطار دمشق الدولي، واتهم في بيان أصدره صباح اليوم من سماهم "الجماعات التكفيرية".






 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة