طرحت مقدمة البرنامج راية يعقوب خلال حلقة بعنوان "سايس بيكو الجديدة" عبر برنامجها "مشروع حقيقة" عدة أسئلة عن المستفيد من الصراعات التي تجري في المنطقة العربية.

وتساءلت: ما هي القوى المستفيدة من تغذية الصراع الطائفي بين السنة والشيعة والصراع المناطقي بين الأقليات في كل الدول العربية؟ ومن الذي يسعى لتكون هناك عدة دول في البلد الواحد مثل دول سنية وشيعية أو علوية أو كردية كـالعراق أو سوريا؟

وقالت إن سيناريوهات تقسيم المنطقة قد روجت منذ انطلاق ثورة الياسمين في تونس بالإعلام الغربي. وأضافت أن الوطن العربي في طريقه إلى التقسيم في سوريا والعراق واليمن في أقل تقدير إلى ثلاث دويلات في كل واحدة منها، وستشهد المنطقة فدراليات ولكنها كثيرة في المراحل القادمة.

وترى الحلقة أن الموت الكثير الذي شهدته المناطق خلال الخمس السنوات الماضية قد يبرر في عقل المواطن العربي القبول بتلك التقسيمات.

وتساءلت بأن أغرب ما في القصة تلك التقسيمات التي شهدتها المنطقة خلال المئة عام الماضية بحجة الدين والأقليات والطائفة، وأشارت الحلقة إلى أن المستفيد من التقسيم الأول في سايكس بيكو هو نفسه من يسعى لتقسيم جديد في المنطقة للحفاظ على بقائه. 

يُذكر أن برنامج "مشروع حقيقة" من إنتاج قناة شارع خرابيش، وهي ثقافية اجتماعية فكرية تنشر أفلاماً روائية قصيرة لمخرجين شباب مبدعين، إضافة إلى أفلام وثائقية تعالج قضايا المجتمع العربي.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة