أثار خبر استضافة الاتحاد القطري لكرة الطائرة الفريق الإسرائيلي، الذي يضم لاعبين ومرافقين للمشاركة في البطولة الدولية العاشرة لكرة اليد الشاطئية التي تقام بين 3 و7 أبريل/نيسان الجاري، موجة غضب ناشطين قطريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

هاشتاغ  #لا_للتطبيع_الرياضي_في_قطر الذي حظي بمشاركة كبيرة من ناشطين ومثقفين من الشعب القطري الرافض للاستضافة، حقّق تصنيفا ضمن أعلى الهاشتاغات على مستوى قطر منذ يوم أمس وحتى الآن، في حملة مستمرة لمحاولة منع الاستضافة.

حساب "شباب قطر ضد التطبيع" عبر تويتر قام بتوجيه رسالة مكتوبة إلى رئيس الاتحاد القطري لكرة الطائرة بعنوان "لا تشرعن الاحتلال" يستهجنون فيه الاستضافة، معتبرين أنها تنافي ما يؤمن به الشباب القطري وكذا أجدادهم في مساندتهم للقضية الفلسطينية في قطر، مؤكدين أن هذا النوع من التطبيع الرياضي في ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان غير مقبول على المستوى الشعبي.

كما طالبوا المؤسسات المعنية بتنسيق هذه الفعالية بأن تترجم التعاطف المحلي والسياسي لقطر مع القضية الفلسطينية إلى مواقف سياسية ملموسة بمنعها سلسلة التطبيع الرياضي، والمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل والتي تتوسع عالميا من أجل إنهاء الظلم الذي يلحق الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه الكاملة حسب القانون.

نخب مهمة من القطريين شاركت عبر الهاشتاغ كرئيس تحرير جريدة العرب عبد الله العذبة الذي غرد قائلا "أنا أدعم شباب قطر ضد التطبيع مع المحتل الصهيوني وأرفض وأدين دخول المحتلين بلادي"، وأضاف "نقولها بوضوح لا للتطبيع الرياضي في قطر ولا نخشى اعتقالا، ولا نخشى أن يتم تخويننا، نقول رأينا وإن خالف توجهات قطر السياسية، ولا نخاف".

ناشطون آخرون شاطروا العذبة الرأي ذاته، مؤكدين أن الحكومة القطرية تحفظ للشعب القطري حق التعبير عن رأيه وتصنع القرار بما ترى فيه مصلحة شعبها، مؤكدين على رفضهم للتطبيع حتى وإن كان في إطار الاضطرار التنظيمي.

وبينما ناقشت الصحافة الإسرائيلية هذا الحدث، لم تعلن الجهات الرسمية المعنية في قطر حتى اللحظة نفيا أو تأكيدا لخبر الاستضافة، إلا أن المجتمع القطري استبق ذلك ودعّم حملة شباب قطر ضد التطبيع، رغم أن استضافة مثل هذه البطولات العالمية تلزم الدولة المضيفة بعدم استثناء أي فريق مؤهل. 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة