لا يزال اللون الأحمر يكسو مدينة حلب "الشهباء" ولا يزال رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتضامنون مع المدينة عبر عدة وسوم، منها #حلب_صامدة و#حلب_تناديكم، تنديدا بالمجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد وحليفه الروسي ضد المدنيين.

وكان رواد موقعي تويتر وفيسبوك نشروا صورا مؤثرة لقتلى وجرحى سقطوا جراء القصف العنيف على المدينة منذ 10 أيام، لينقلوا للعالم أجمع بشاعة ودموية الحملة الشرسة التي تتعرض لها الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. 

أما وسم #مشفى_القدس الذي قصفه النظام في حلب، فكان شاهدا هو الآخر على بشاعة ووحشية "جلاد دمشق" كما يرى الناشطون، حيث استهدف المشفى بغارات جوية قتلت أطباء مؤهلين -على ندرتهم- وعشرات من الكوادر الطبية والمرضى والمدنيين. 

وقال ناشطون إن صلاة الجمعة لم تقم في المدينة لأول مرة في تاريخها بسبب القصف المستمر على الأحياء السكنية والأسواق الشعبية والمساجد والمستشفيات من دون تمييز أو مراعاة لأرواح المدنيين.

ونشرت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب إحصاء لقتلى وجرحى الغارات والقصف المدفعي والصاروخي على المدينة حيث قتل 198 شخصا وجرح أكثر من 450 بين 21 و29 من الشهر الجاري.

وطالب المغردون بتدخل الدول العربية والإسلامية لوقف حمام الدم الذي تتعرض له حلب، كما نددوا بصمت الدول الكبرى والمجتمع الدولي على المجازر التي يرتكبها نظام الأسد، واعتبروا أن صمتهم بمثابة ضوء أخضر لذلك النظام كي يقتل المزيد من السوريين الذين ثاروا ضده مطلع العام 2011.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة