تصدر وسم #تحرير_أسعار_الوقود_في_قطر قائمة "الترند" في قطر، وغرد فيه نخبة من الصحفيين والكتاب ونشطاء مواقع التواصل، وناقشوا سلبيات وإيجابيات قرار تحرير أسعار الوقود الذي ستبدأ الحكومة تطبيقه بداية الشهر القادم.

وانتقد بعض المغردين رفع أسعار الوقود قبل أشهر قليلة، وإتباع ذلك بقرار تحرير الأسعار الآن، في حين علّق آخرون بأنه إذا ارتفعت أسعار النفط عالميا فإن ذلك معناه عبئا مضافا على فاتورة المواطن، حسب قولهم.

وحذّر مغردون من أن المستهلك قد لا يتأثر بهذا القرار الآن، لكن إذا وصلت أسعار النفط إلى مستوياتها السابقة فوق المئة دولار فستصبح تكلفة البنزين حينها مرتفعة جدا، خاصة أن درجة الحرارة المرتفعة في البلد تصعب استخدام المواصلات العامة.

واقترح بعض المغردين أن تستعيض الحكومة عن هذا القرار- الذي سيؤثر مباشرة على الأسعار- بتقليص الإنفاق في مشاريع قد تعدّ كمالية حسب قولهم، في حين اقترح آخرون حلولا بديلة كزيادة الدعم على السلع التموينية إسهاما في التخفيف على المواطن في حال ارتفعت أسعار النفط عالميا.

غير أن بعض المغردين رأوا أن السياسة الاقتصادية العالمية وكل ما يباع ويشترى خاضع للعرض والطلب، وقطر جزء من المنظومة العالمية، وهو ما يستوجب مثل هذ القرار، بحسب وصفهم.

ورأى مغردون أن تحرير سعر النفط سيسهم في ضبط الاستهلاك، وبالتالي المحافظة على البيئة وتخفيف الزحام، واستخدام المواصلات العامة، ليرد آخرون بأن أسعار الوقود ليست مرتبطة فقط بالمركبات، بل تمتد لتشمل كل السلع تقريبا نتيجة ارتفاع تكلفة النقل.

وتخوف بعض المواطنين من إمكانية أن يؤدي هذا القرار إلى رفع أسعار السلع بشكل عام، وطالبوا بتطبيق تجريبي للقرار ودراسة سلبياته وإيجابياته ومراقبة الأسعار في الأسواق حماية للمستهلك.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة