دق مغردون ناقوس الخطر عقب مؤشرات تقدم مرشح الحزب الجمهوري الأميركي المحتمل دونالد ترامب بخطوات واثقة نحو البيت الأبيض، فنتائج ما يعرف بانتخابات الثلاثاء الكبير في الولايات المتحدة صبت في صالحه رغم خطابه العنصري المستمر.

وتقدم ترامب في انتخابات الحزب الجمهوري رغم أطروحاته العنصرية ضد المسلمين والأقليات بشكل عام في الولايات المتحدة يؤشر إلى أن العالم لن يصبح آمنا إذا وصل إلى البيت الأبيض، وفق قولهم.

وتوقع النشطاء في حالة فوز ترامب أن يدخل العالم مرحلة شبيهة بتلك التي رافقت استلام زعيم النازية أدولف هتلر لزمام الحكم في ألمانيا، ما أدخل العالم في حروب طويلة راح ضحيتها الملايين.

وشكل فوز المرشح الجمهوري بالانتخابات التمهيدية في بنسلفانيا وميرلاند وكونيتيكت ورود آيلاند وديلاوير -التي جرت أمس الثلاثاء- مصدر قلق داخلي انعكس على عناوين الصحف التي أعطت صورة قاتمة عن مستقبل الولايات المتحدة في حال نجاح ترامب.

غير أن بعض المغردين لفتوا إلى أن وصول ترامب أو غيره البيت الأبيض لن يغير في المعادلة، فجميع الرؤساء -وفق قولهم- يتسابقون لنيل رضا اللوبي الصهيوني المتحكم برؤوس الأموال والإعلام والقرار السياسي.

واستغرب البعض من مقولة أن ترامب يكره المسلمين، ليتساءلوا من هو الرئيس الأميركي الذي أحبهم؟ فالعراق ينزف إلى الآن نتيجة سياسات الرؤساء الأميركيين، وفق وصف هؤلاء المغردين.

وجاء الرد من آخرين بأن الرؤساء السابقين حرصوا على إثراء التنوع العرقي الذي تعيشه الولايات المتحدة بغض النظر عن سياستها الخارجية تجاه البلدان الإسلامية، مؤكدين أن ترامب أول رئيس يصرح بمعاداة المسلمين الأميركيين ويدعوا صراحة لمنع دخول أي مسلم للبلاد.

ولفت مغردون من داخل أميركا إلى ضرورة العمل بجدية أكبر لمنع وصول ترامب، خاصة أن الأخير عين مديرا جديدا لحملته الانتخابية في محاولة لتلميع صورته ولكسب الأصوات الجمهورية التي تقاومه بسبب تصريحاته العنصرية.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة