حشدٌ متواصل على مواقع التواصل الاجتماعي ودعوات مستمرة للتظاهر في ذكرى تحرير سيناء، يقابله انتشار كثيف لقوات الأمن والجيش في الميادين الرئيسية والمواقع التي يتوقع أن يحتشد فيها المتظاهرون.

وسم #الثوره_مستمره، كان العنوان الأبرز والأكثر نشاطا بمواقع التواصل في مصر، حيث حدد النشطاء عبره الأماكن التي يفترض أن يتم فيها الاحتشاد بـ القاهرة: أمام نقابة الصحفيين ومقابل نقابة الأطباء وفي محيط محطة البحوث بمترو الأنفاق.

المتظاهرون دعَوا للتجمع في الساعة الثالثة بتوقيت القاهرة، محذرين من تجمعات البلطجية الذين انتشروا ببعض الميادين وهم يحملون سواطير وأسلحة بنية للتهجم على المتظاهرين، ونشروا صورا توثق لحظات تنسيق البلطجية مع عناصر الأمن.

وأشار مغردون إلى أن قوات الأمن أغلقت محيط مقر نقابة الصحفيين لمنع المتظاهرين من الوصول والاحتشاد، ومنعت المشاة والسيارات من الوصول للمكان باستثناء بعض مؤيدي النظام، مع استمرارها في حملات اعتقال مسّت عشرات النشطاء والسياسيين.

وقابل المغردون الحشد العسكري والأمني الكثيف بمزيد من الإصرار على النزول في المظاهرات، محذرين الأمن من الاعتداء على المسيرات لأن مظاهراتهم سلمية.

أما في محافظة الشرقية، فقد انطلقت المظاهرات في وقت مبكر وثقها النشطاء بعدساتهم، في حين تتصاعد الدعوات لمظاهرات مماثلة بالإسكندرية ومدن أخرى رغم كثافة الانتشار الأمني.

ونشطت كثير من القوى السياسية المعاِرضة للنظام على وسم #الثوره_مستمره -الذي تصدر قائمة "الترند" في مصر- واشتركت كثير من القوى اليسارية والليبرالية والمستقل،ة بالإضافة إلى جماعة الإخوان المسلمين، بقوة في الحشد للمظاهرات بنشر بيانات وتوجيه كوادرها للنزول للشارع. 

أما أنصار النظام فاستبقوا الحدث بوسم #محدش_نزل، معتبرين أن الشعب موافق على سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤيد له. ليرد النشطاء أن ميدان التحرير تحول لثكنة عسكرية وأن شوارع القاهرة مليئة بالمدرعات خوفا من المتظاهرين.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة