بعد تصاعد حملات الملاحقة والاعتقالات التي تشنها قوات الأمن المصرية في الأيام الماضية، أشعل ناشطون مواقع التواصل بوسم #عواد_اتسعر، معتبرين أن النظام في مصر يعيش حالة سُعار ينهش بها أجساد كل معارضيه امتدت لتشمل غير الإسلاميين.

ويسعى النظام المصري بحملة الاعتقالات الشرسة إلى استباق مظاهرات مرتقبة دعا لها ناشطون وقوى سياسية في ذكرى تحرير سيناء يوم 25 أبريل/نيسان، إذ شملت الاعتقالات في اليومين الماضيين مدونين وصحفيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي أحدث تفاصيل الاعتقالات، فقد ألقت قوات الأمن بالإسكندرية القبض على مسؤول صفحة "إكسر كلابش" المعارضة في فيسبوك، بعد تتبعه من قبل مباحث الإنترنت بمديرية أمن الإسكندرية.

كما اعتقلت قوات الأمن النشطاء مجدي النقيب أمين العمل الجماهيري بحزب العيش والحرية، والناشط محمود فرغلي، وعمر خالد طوسون نجل نائب رئيس حزب العيش والحرية بعد مداهمات أمنية استهدفت منازلهم.

رعب السيسي
النشطاء اعتبروا أن حملة الاعتقالات العشوائية للشباب دليل على رعب "السيسي وعصابته" من المظاهرات المرتقبة، وأن ذلك مؤشر على قرب نهايته، في ظل دعوات من كل التيارات لتوحيد الصفوف ضد بطش النظام.

ويبدو أن اتفاق تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية استفز القوى التي ظلت قريبة من نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتصبح قوى لبرالية ويسارية ومستقلة تحت مطرقة القمع هي الأخرى بعد أن استفرد الجهاز الأمني بأنصار التيار الإسلامي.

وعدد النشطاء في تغريداتهم ما وصفوه ببعض جرائم النظام بحق مصر، والتي امتدت لتشمل "بيع الأرض وانهيار العملة وارتفاع الأسعار مع قلة الأجور، وسجن واعتقال وتعذيب الشباب وتوقف السياحة، وقتل العزل في الشوارع"، لتكون الخلاصة في النهاية بأن "#عواد_اتسعر".

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة