شغل انعقاد القمة الخليجية الأميركية في الرياض منصات التواصل لهذا اليوم، خاصة في دول الخليج، حيث كان المحور الأبرز في النقاش مواقف أميركا والخليج من الدور الإيراني والحرب في سوريا واليمن.

مغردون شنوا هجوما على ما سموه سلبية الدور الأميركي تجاه الأزمات المختلفة التي تعصف بالمنطقة، مؤكدين أن إدارة الرئيس باراك أوباما لم تحرك ساكنا تجاه المجازر الوحشية في سوريا، بل تذهب مساعيها في الضغط على المعارضة عوضا عن النظام.

أما في ما يخص الملف الإيراني، فرأى مغردون أن أميركا رفعت عقوباتها ضد إيران رغم أن الأخيرة لا تزال تمارس عملياتها العدائية، وتتدخل في شؤون الدول العربية، خاصة سوريا واليمن والبحرين.

وتساءل مغردون عن جدوى القمم واللقاءات الدبلوماسية إذا لم تترجم لواقع عملي على الأرض، فدول الخليج ظلت عقودا حليفا إستراتيجيا لأميركا، بينما تراجعت واشنطن عن دورها في تأمين المنطقة عبر كبح جماح المشروع الإيراني، وفقا لمغردين.

غير أن فريقا من المغردين رأوا أن هذه الزيارة إسناد سياسي أميركي لدول الخليج، وهو ما انعكس في بيان القمة الختامي الذي أكد أن إيران تزعزع أمن المنطقة وتدعم "جماعات إرهابية منها حزب الله اللبناني".

ورغم تأكيد أوباما في خطابه في القمة بانسجام موقف أميركا مع آراء دول المنطقة، فإن المغردين شككوا في ذلك، حيث التباين واضح في الملف السوري، وحتى في ملف التعامل مع الحوثيين.

وعكست تغريدات كثيرة إيجابية انعقاد القمة، حيث عدّها البعض رسالة لإيران، خاصة في ظل التأكيد الأميركي على تعزيز القدرات العسكرية الخليجية وضمان حل الأزمة في سوريا واليمن وفقا للقرارات الدولية.

عسكريا، كان اللافت في تعليقات المغردين تجاوبهم مع ما تم الاتفاق عليه من تسيير دوريات بحرية مشتركة لمنع تسرب الأسلحة الإيرانية لسوريا واليمن.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة