بعد تزايد الهجمات على الطلبة العرب المبتعثين للدراسة في أميركا، أطلق نشطاء خليجيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بحماية الطلاب وإيجاد حلول لهذه المشكلة التي أثرت على تحصيلهم العلمي.

وقد مثّل وسم #حياة_أبنائنا_الطلبة_في_أمريكا_بخطر عنوانا للحملة التي دُشنت، غير أن النشطاء الخليجيين ليسوا وحدهم من تنبه لهذه الظاهرة، فـالصحافة الأميركية أشارت أيضا إلى تزايد موجة العداء والكراهية ضد الطلبة المبتعثين وضد العرب والمسلمين بشكل عام.

ووثقت صحيفة نيويورك تايمز خمسين اعتداء ضد طلاب من الشرق الأوسط في ولاية أيداهو وحدها، ونقلت على لسان رئيس جامعة أيداهو أنه تم السطو على منازل كثير من الطلبة المبتعثين، وأن الطلبة باتو يفكرون جديا في ترك الجامعة ومدينة بوكاتيلو.

وتناقل الطلاب عشرات الصور والفيديوهات التي وثقت أشكال الاعتداء الوقعة عليهم، ابتداء من كتابة رسائل عنصرية على سياراتهم وتوزيع أقراص مدمجة (مجهولة المصدر) في المدينة والحرم الجامعي تحتوي على رسائل كراهية وتحريض، وانتهاء باقتحام شققهم السكنية وسرقتها.

المغردون على الوسم -وأغلبهم من الكويت والسعودية ودول خليجية أخرى- طالبوا دولهم باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الطلبة، سواء بالسماح بتغيير الجامعة التي تتكرر فيها حوادث العنف أو بمخاطبة السلطات المحلية للتحقيق في الوقائع، منعا لتفاقم المخاطر.

وتناقل الطلبة المبتعثون أيضا صورهم وهم يقومون بعمل مناوبات حراسة أمام بيوتهم خوفا من الهجمات، منتقدين هذا الوضع لأنه يعيقهم عن التحصيل الدراسي، في حين لفت طلبة آخرون أن البعثات الدبلوماسية الخليجية بدأت بالتحرك وتواصلت مع الطلاب لإيجاد حلول للمشكلة.

يذكر أن هجمات متفرقة سجلت أيضا في عدة مدن أميركية ضد طلبة مبتعثين، وأرجعت وسائل إعلام أميركية تصاعد موجة العداء إلى خطاب المرشح المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب المعادي للمسلمين.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة