"لأن المعتقلين هم مفتاح لأي حل لبلدنا، ولأن اعتقالهم جريمة واستمرار احتجازهم جريمة، وتعذيبهم جريمة، وقتلهم جوعا أو مرضا أو تعذيباَ أو إعداما جريمة.. لأنهم أكبر من أن يكونوا بندا للتفاوض بل هم شرط لوجود الحل، لأننا نرفض أن تكون حريتهم موضع مساومة مع جلادهم أيا كان".

بهذه الكلمات أطلق نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر حملة عبر وسمي #‏المعتقلون_أولا و#‎Detainees_first طالبوا من خلالهما بإطلاق جميع معتقلي الرأي في سوريا.

 

 

وبث ناشطون من مدينة الأتارب بريف حلب تسجيلا مصورا يظهر التحضيرات للمشاركة في حملة "المعتقلون أولا" بهدف تسليط الضوء على معاناة المعتقلين داخل سجون النظام ومطالبة هيئة المفاوضات العليا بوضع بند الإفراج عنهم على رأس أولوياتها.

ويقول أحد المشاركين بالحملة إن هذه المبادرة "أطلقها شباب سوري للتضامن مع المعتقلين في أقبية سجون الأسد، وهي حملة سورية في الداخل والخارج تهدف لتسليط الضوء على معاناة المعتقلين وجعل قضيتهم ملفا رئيسيا في أي مفاوضات محتملة مع النظام".

يشار إلى أن جهات حقوقية تقدر عدد المعتقلين السوريين في سجون الأسد منذ اندلاع الثورة بحوالي 200 ألف معتقل، قتل الكثير منهم في فترة اعتقالهم جراء التعذيب الذي يتعرضون له في غياب أي رقابة أو متابعة ممكنة للجناة.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة