أثارت نتائج الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري الأميركي في ولايتي لويزيانا وكنتاكي قلقا واسعا لدى مرتادي مواقع التواصل في المنطقة العربية، فقد غدت إمكانية وصول ترامب للمكتب البيضاوي في البيت الأبيض مسألة وقت بعد تقدمه على كل منافسيه الجمهوريين.

العرب على موقع تويتر بنخبهم وناشطيهم دقوا ناقوس الخطر من تسيّد شخص معاد للعرب والمسلمين صراحة سدة الحكم في الولايات المتحدة، ورأوا في صعود الخطاب المتطرف ضد المهاجرين عامة والمسلمين والعرب خاصة، مؤشر خلل كبيرا يصيب بنية المجتمع الأميركي وقيمه التي حافظ عليها طوال سنين مضت.

ورصد ناشطون على موقع تويتر ارتفاع عمليات البحث على جوجل من قبل المقيمين في أميركا عن الهجرة لكندا، حيث تزايدت عمليات البحث على محرك البحث الشهير من قبل مهاجرين في الولايات المتحدة حول ظروف وشروط الانتقال لكندا المجاورة، استعدادا لفوز ترامب الذي يتوعد المهاجرين بحزمة قوانين معادية لوجودهم في البلاد.

كما أن صعود ترامب -في نظر مغردين- لم يقف عند حدود صعود "شخصه"، بل أصبح صعوده وثيق الصلة بانتشار خطابه العنصري في أوساط الأميركيين البيض والإنجيليين، حيث أصبحت نغمة عداء العرب والمهاجرين بشكل عام تعزز مواقعها مع كل انتصار يحققه ترامب في الانتخابات التمهيدية.

انتشار هذا الخطاب سيعزز -وفق مغردين- أزمات جديدة في المجتمع الأميركي ونموذجه في التعايش، كما سيشكل تغذية عكسية لخطاب المتطرفين -وفق قولهم- كتنظيم الدولة وغيره، حيث تشكل قاعدة العداء التي يرسيها ترامب منطلقا لخطابات التنظيم حول موقف الغرب من الإسلام والمسلمين.

في حين توقع ناشطون أن مركب ترامب ستقف عند شواطئ هيلاري، حيث من المتوقع -بنظرهم- أن يؤدي صعود ترامب والقلق المتنامي على مستقبل الولايات المتحدة إلى توحد فريق من الجمهوريين والديمقراطيين خلف هيلاري لمنع حدوث ما سموه "كارثة" ستحل بالعالم حال فوزه.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة