يحيي العرب #يوم_الأرض في ذكراه الأربعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أضحت المتنفس الرئيس للإعلان عن المواقف السياسية والتضامن مع قضايا العرب ومظالم الشعوب، ويأتي يوم الأرض في سياق تراجع القضية الفلسطينية لصالح حروب طاحنة تضرب المنطقة في سوريا والعراق وليبيا واليمن.

و#يوم_الأرض هو اليوم الذي يخلد في الذاكرة انتفاضة الفلسطينيين بعد أن قامت الحكومة الإسرائيلية في 30 مارس/آذار 1976 باستصدار قرار لمصادرة الأراضي في قريتي سخنين وعرابة، وانتهى الأمر في نهاية المطاف بتراجع الاحتلال عن قراره بعد تلك الانتفاضة.

وقد دشن المغردون على موقع التدوين تويتر وسم #يوم_الأرض لتخليد ذكراه وسط شغب أخبار الموت المتناثرة في محيط فلسطين وداخلها، حيث يرى مغردون أن التراجع الذي يصيب مركزية القضية الفلسطينية سببه تعميم المعاناة على بقية الشعوب.

فالتهجير والاحتلال اللذان تعرض لهما الفلسطينيون في الأربعينيات والستينيات أصبح يلاقيهما السوري والعراقي في الألفية الثانية حسب قولهم، وأضحى الموت على يد مليشيات الاحتلال المحلي أو الخارجي أمرا معيشا في عدة دول عربية، كما أن اللجوء بنظرهم بات واقعا يوميا لكثير من الشعوب العربية.

وفي سياق آخر، رصد مغردون التراجع الذي أصاب القضية على يد من اعتبروهم "حملة رايتها"، حيث هاجموا ما سموه تفريطا على صعيد ثوابت القضية على يد السلطة الفلسطينية، حيث إن التنازل عن الأرض أصبح "ملفا تفاوضيا"، وصار الإخماد التدريجي للمقاومة أحد ملفاتها الرئيسية، حسب أقوالهم.

ورصد مغردون التوسع الاحتلالي المستمر في الضفة الغربية، حيث رأوا فيه استمرارا لمسيرة الاحتلال في سرقة الأرض، في ظل غياب حقيقي لدور السلطة الفلسطينية لإيقاف هذا التغول الاحتلالي، بجوار ما اعتبروه تواطؤا دوليا يحمي الاحتلال وسرقاته، حسب أقوالهم.


 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة