أثارت حادثة اختطاف الطائرة المصرية اليوم الثلاثاء موجات من التفاعلات الضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، حيث كان غياب السياق السياسي عن الحادث وعدم وضوحه وتناقضات التصريحات الرسمية مثارا للسخرية المتواصلة من قبل المعلقين العرب.

المختطف وشخصيته واسمه ودوافعه كانت مجالات النقاش الأبرز في موقع تويتر، حيث تصدرت الوسوم المتعلقة بالحادثة قائمة الأكثر تفاعلا عربيا وعالميا، واختلطت النقاشات فيها بين الجد والهزل، حيث حضرت روايات متعددة حول دوافع المختطف.

وفور انتشار خبر اختطاف الطائرة والاتجاه بها نحو قبرص، تصدر وسم "#ياريتني_كنت_معاهم" الساخر قوائم الأكثر تفاعلا في مصر، حيث غبط المغردون المصريون في سخرية سفر المخطوفين خارج البلاد، في إشارة إلى الرغبة في الهجرة ومتاعب البقاء في البلاد، وفق قولهم.

وما بين "الحب والغرام" اختلطت تكهنات المصريين المعلقين على الحادثة، حيث إن التصريحات الأولى حول الاختطاف أفادت برغبة الخاطف في مقابلة مطلقته القبرصية، مما دفع بالسخرية عاليا في موقع تويتر عبر وسم "#عشانك_ياسارة_خطفت_طيارة" حيث جاء الوسم مليئا بالسخرية حول ذلك الغرام الذي يدفع صاحبه لخطف طائرة.

ورصد عديد من المصريين على مواقع التواصل الجوانب السياسية، فالطائرة الروسية التي تم إسقاطها في سيناء -بنظر مغردين- تظل وثيقة الصلة بحادثة اليوم برغم تفاوت الدوافع والأهداف والنتائج، فالتسيب الأمني بالمطارات المصرية، والاهتمام "بالاستعراض الأمني" على حساب التدقيق الفعال، يظل الملمح الأهم في ما اعتبروه سلسلة من الفشل الأمني في ظل النظام السياسي الحالي.

آخرون رصدوا على الوسم جوانب اجتماعية، وثيقة الصلة بالحنق المتزايد على الأحوال الاقتصادية والسياسية، حيث أصبحت الهجرة لأوروبا والهروب من البلاد مطلبا لكثير من الشباب، ولو أدى ذلك -بنظرهم- للتعرض للسجن بدول أخرى، فالسجن في أوروبا أصبح أهون من الحياة في ظل القمع، وفق مغردين.


 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة