أثار تبرع لاعب نادي برشلونة ليونيل ميسي بحذائه للمصريين جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عكست تفاعلات المغردين على موقع تويتر غضبا من تصرف اللاعب الأرجنتيني ودلالته في الثقافة المصرية المحلية.

وكان ميسي قد أعلن تبرعه بالحذاء في مقابلة على إحدى القنوات العربية الموجهة للجمهور المصري، حيث حملت مذيعة المقابلة حذاء اللاعب ورفعته، في تعبير عن الفرح استفز جمهور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والمنطقة العربية.

ودشن مغردون على تويتر وسم "#حذاء_ميسي_لشعب_السيسي" حيث نشروا عليه ردود أفعالهم، إلا أن الوسم رغم تصدره قائمة التفاعل على تويتر اختفى بشكل مفاجئ من القائمة، مما دفع مغردين لاتهام إدارة تويتر بالاستجابة لضغوط جهات رسمية مصرية أو عربية لحذف الوسم.

واعتبر مغردون التبرع بالحذاء فعلا مهينا في الثقافة المصرية خاصة والعربية عامة، مؤكدين أنه كان يجب على اللاعب الأرجنتيني مراعاة ثقافات الشعوب وخصوصياتها ودلالات السلوك المهين من غير المهين، حيث إن اللاعب تعمل معه آلة دعائية ضخمة، وليس تصرفه مجرد سلوك فردي.

في حين صب مغردون جام غضبهم على المذيعة المصرية والقناة التي تعمل بها، حيث اعتبروا أن احتفائها المبالغ فيه بالحذاء ورفعه بطريقة اعتبروها مهينة لمصر وشعبها لا يجب أن يمر مرور الكرام، كما استنكروا بث القناة مثل تلك المشاهد دون مراجعة دقيقة لمحتواها.

على الجانب الآخر رأى مغردون في سلوك ميسي أمرا طبيعيا لا يقصد منه الإهانة، فقد درجت العادة في أوساط الكرويين بالتبرع بأحذيتهم للفقراء لرمزيتها في عالم كرة القدم، وأن هذا السلوك لا يمكن استنكاره، بل يجب -وفق قولهم- شكر ميسي على روحه التضامنية مع فقراء الشعب المصري.


 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة