مع زخم الأخبار بشأن تفجيرات بروكسل التي حدثت اليوم، تناقلت قنوات إخبارية فيديو لانفجار في موسكو على أنه جانب من التفجير الذي وقع في مطار بروكسل صباح اليوم، حيث تحققت الجزيرة من الفيديو وكشفت التلاعب، في حين وقعت كثير من القنوات في الفخ.

الفيديو تم التلاعب به بحرفية حيث تم تغيير ألوانه ليبدو مأخوذا من كاميرا مراقبة، وتمت إضافة تاريخ اليوم عليه لتكتمل أركان التزوير. غير أن فريق التحقق في الجزيرة فحص الصور عن طريق العودة لما تم نشره من صور في تفجيرات موسكو والمقارنة بما تم بثه، وكان التطابق واضحا.

وفي ظل الثورة التي أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعي من طفرة في الصورة والخبر، واستغلال هذه المواد في التغطيات الإخبارية اليومية، تتسرع كثير من المحطات الإخبارية في نشر كل ما يرد حرصا على عنصر السبق، وتلجأ القنوات لما يبث بمنصات التواصل لتغذي شاشتها كسبا للوقت ودون تحقق.

النتيجة كانت أن قنوات ومواقع إخبارية عالمية وعربية نشرت الفيديو لحرصها على السبق أكثر من أي شيء آخر، حيث كان بالإمكان استخدام آليات وأدوات التحقق المتاحة، مما يضع علامات استفهام حول المعايير التي يتم من خلالها استخدام الصورة المفتوحة المصدر؟ وهل تقوم القنوات بدورها المنوط بعدم نشر أي فيديو أو صورة قبل أن تتحقق منها؟

فريق الرصد والتحقق في قناة الجزيرة قام بالتأكد من الفيديو المتداول ومضمونه، وتبيّن أنه صادر منذ عام 2011 لحدث وقع في روسيا، مما يؤكد ضرورة مرور أي مادة يتم أخذها من منصات التواصل الاجتماعي على فريق متخصص يقوم على عملية التدقيق والتحقق.

#شاهد | #الجزيرة تحققت منه ولم تبثه.. فيديو تداولته وسائل إعلام عديدة على أنه #تفجيرات_بروكسل تبين أنه لتفجير بموسكو في 2011

Posted by ‎Al Jazeera Channel - قناة الجزيرة الفضائية‎ on Tuesday, 22 March 2016

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة