للوهلة الأولى يبدو وسم #السيسي_في_قلوب_السعوديين مؤيدا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولعل هذا ما أراده مطلقو الهاشتاغ، غير أن الوسم تحول بعد دقائق من انتشاره إلى وبال على السيسي ونظامه، وجرد للمثالب لا المناقب.

ورأى كثير من المغردين أن السيسي فشل في الفوز بحب أبناء بلده، فكيف بحب السعوديين؟!، ورأوا أن "السيسي يريد جيوب السعوديين وليس قلوبهم"، معتبرين أن من يقمع شعبه ويتسبب في تدمير اقتصاد وأمن بلده يستحق العقوبة لا الحب.

وذكر مغردون آخرون بتسريبات السيسي التي اعتبر فيها دول الخليج مجرد مصدر "للرز" أي النقود، وأن أي تعامل بين مصر والخليج سيبنى على مقدار ما يدفعه الأخير من نقود.

وفي سخرية لاذعة صحح بعض المغردين الوسم بقولهم إن #السيسي_على_قلوب_السعوديين" وليس في قلوبهم، بينما سخر آخرون بعبارة "#السيسي_في_قلوب_الإسرائيليين".

ويرى مغردون آخرون أن الوسم الصحيح والمعبر هو #مصر_في_قلوب_السعوديين، أما أن يكون "#السيسي_في_قلوب_السعوديين" فهذا اتهام للشعب السعودي، وفق رأيهم.

واستمرارا لمسلسل النقد اللاذع تقمص بعض النشطاء دور السيسي مخاطبين جميع من غرد على هذا الوسم بقولهم "ما دام أنا في قلوبكم ما تصبّحوا على مصر بجنيه؟".

أما مغردون آخرون فيبدو أنهم تتبعوا مصدر الهاشتاغ ليخرجوا بخلاصة مفادها أن اللجان الإلكترونية المصرية هي من تضع السيسي في قلوب السعوديين، والحقيقة عكس ذلك.

وفور انطلاق الوسم انتشرت عشرات التصويتات التي تخير المتابعين بين حب السيسي وبغضه، ليجيب الأغلب بأن لا مكان لـ"طاغية" في قلوبهم.

وفي سياق آخر، اعتبر مغردون أن ردود السعوديين على هذا الوسم تعبر عن درجة الوعي السياسي عند أغلبية المواطنين، فرغم محاولات بعض النخب تسويق نظام السيسي على أنه ضامن لأمن الخليج تبين أن المزاج العام خليجيا وعربيا ساخط على السيسي.

يذكر أن هذا الوسم حل ثانيا في قائمة الوسوم الأكثر انتشارا في العالم خلال الساعات الماضية، كما تصدر قائمة الترند في السعودية وحل ثالثا في مصر.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة