أشعل اختيار وزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد مفكرون ونشطاء في تغريداتهم الأرشيف السياسي لأبو الغيط ودوره في إفشال قمة غزة التي عقدت نهاية 2008.

وأثارت مواقف أبو الغيط جدلا واسعا حين كان ممثلا للقاهرة خلال مجموعة من الأحداث المهمة التي عصفت بالمنطقة العربية، كان أبرزها حرب إسرائيل ضد لبنان عام 2006، والعدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008.

ووصف مغردون أبو الغيط "برفيق ليفني"، في إشارة إلى وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وتداولوا تصريحات لأبو الغيط اعترف فيها بسعيه الحثيث لإفشال القمة الطارئة التي دعت لها الدوحة أثناء الحرب على قطاع غزة.

واسترجع النشطاء كذلك المؤتمر الصحفي الذي عُقد في القاهرة بين أبو الغيط وليفني، الذي أعلنت فيه الأخيرة بدء الحرب على غزة، بينما وقف الوزير المصري صامتا، وهو ما عُدّ حينها علامة رضا عما تقوم به إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني.
 
ورأى مغردون أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يواصل إعادة رجال النظام السابق و"أعداء" ثورة 25 يناير إلى الساحة السياسية بقوة، وأن أبو الغيط عيّن "مندوبا لإسرائيل وممثلا لها" في الجامعة العربية.
 
وعبّر كثير من المفكرين والسياسيين العرب عبر حساباتهم على تويتر عن غضبهم من هذا التعيين، ووصفوه بأنه الاختيار الأسوأ في تاريخ الجامعة العربية.
 
وكان وزراء الخارجية العرب وافقوا أمس الخميس على تعيين أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية خلفا لنبيل العربي، في حين وافقت قطر على الإجماع، لكنها قالت إن اعتراضها كان على شخص أبو الغيط، وليس لكونه مصريا. 
 
 
 

المصدر : الجزيرة