استنكر النشطاء الفلسطينيون استمرار اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية للأكاديمي عبد الستار قاسم، وشنوا عبر وسم "#الحرية_للبروفيسور" حملة ضد أجهزة السلطة التي قررت تمديد اعتقاله 15 يوما على ذمة التحقيق، بعد أن وجهت له تهم السب والقذف وهدر الدم بحق الرئيس الفسطيني وأجهزة الأمن.
 
واستهجن النشطاء تلك التهم، مؤكدين أن السبب الحقيقي للاعتقال هو انتقاده للرئيس محمود عباس وسياسة السلطة التي تنسق أمنيا مع المحتل، فيما يدفع النشطاء حياتهم على المعابر والطرقات.

وانتقد المغردون ما سموه سياسة تكميم الأفواه وممارسة الإرهاب على المفكرين وقادة الرأي، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني.

ونشر النشطاء مئات الرسوم والصور التي تطالب بسرعة الإفراج عن قاسم وتتضامن معه وتساند مواقفه، كما سخروا مما سموه قيام السلطة بلعب دور الحارس لإسرائيل بينما يقدّم أبناء الشعب تضحيات جسيمة دفاعا عن الأقصى والمقدسات.

وتناقل النشطاء اقتباسا كتبه قاسم في إحدى مقالاته يقول فيه "إذا كان ثمن الدولة الفلسطينية أن يعتقل الفلسطيني أخاه الفلسطيني دفاعا عن الأمن الإسرائيلي فنحن شعب فلسطين نرفض هذه الدولة"، معبرين عن اتفاقهم مع أفكار ومواقف قاسم التي يعاقب عليها بالسجن والتنكيل.

وأكد النشطاء أن السلطات الفلسطينية باتت تضيق ذرعا بكل من ينتقد تنسيقها الأمني مع إسرائيل، وتستهدف أي ناشط يدين سياستها التي تسير منفصلة عن توجهات الشارع الذي يؤكد يوما بعد يوم تمسكه بخيار مقاومة المحتل ولو من خلال السكاكين.

يذكر أن قاسم تعرض في مرات سابقة وكثيرة لعمليات اعتقال على أيدي أجهزة السلطة بناء على تهم تمت تبرئته منها لاحقا، كما أحرقت سيارته وأطلقت النيران عليه، لأسباب تعود في مجملها إلى معارضته النظام السياسي الفلسطيني، ورفضه اتفاق أوسلو الذي أبرمته السلطة مع إسرائيل مطلع تسعينيات القرن الماضي.

يعنى بتعتقلوا البروفيسور عبد الستار قاسم لانه قرأ مادة من ميثاقكم و دستوركم عبر التلفزة و على الهواء مباشرة...؟؟؟...

Posted by ‎الدكتور بسام فتحى البلعاوى‎ on Tuesday, February 2, 2016

#الحرية_للبروفيسور #لا_للاعتقال_السياسي

Posted by ‎لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة‎ on Tuesday, February 2, 2016

 

المصدر : الجزيرة