سهرت مواقع التواصل العربية حتى ساعات الصباح الأولى بالتوازي مع نظيرتها العالمية لمتابعة حفل جوائز الأوسكار السنوي، حيث قامت مواقع التواصل بتغطية وافية لتفاصيل الحفل، كما سبقته توقعات روادها للفائزين بالجوائز.

وسم #الأوسكار بنسختيه العربية والإنجليزية تصدر المشهد في موقع التدوين القصير تويتر، حيث غطت تعليقات الأوسكار وتغريداته على زخم السياسة والدم في المنطقة العربية، وحتى وسوم التفاعلات السياسية في الغرب والانتخابات في الولايات المتحدة.

وحقق الوسم العربي آلاف التغريدات، وانخرطت فيه مئات من النخب العربية بالتعليق نقدا ومتابعة وفرحة في أحيان أخرى، كما حظي الفيلم العربي الأردني "ذيب" المترشح للجائزة بدعم واسع من الجمهور العربي على موقع تويتر، كما تناقل مغردون دعم الملكة الأردنية رانيا الفيلم وتصريحاتها حوله.


وجاء صدى حصول الممثل الأميركي الشهير ليوناردو دي كابريو على جائزة أفضل ممثل مدويا في أوساط المغردين العرب والغربيين، حيث لا زالت صورة دي كابريو إبان حفل الأوسكار الماضي عالقة في ذاكرة المغردين، حيث لم يستطع الممثل وقتها أن يخفي حزنه وألمه جراء استبعاده من صفوف الفائزين.
 
ونشر مغردون صورا لدي كابريو تقارن بين انفعالات فوزه في هذا الحفل وانفعالات خسارته في الحفل الماضي، بينما انتقد مغردون تكريم دي كابريو هذه المرة بحجة أنه لا يستحق ذلك عن دوره في فيلم ريفينانت، مع اتفاقهم على أنه كان أكثر استحقاقا لها في الحفل الماضي.



أما دي كابريو ذاته، فقد قام بالتغريد تباعا على صفحته الخاصة على موقع تويتر، حيث شكر الأكاديمية لتكريمه بهذه الجائزة، وشكر جمهوره، ثم أردف في تغريدة أخرى تعليقاته على ملف "المناخ" والاحتباس الحراري، والتهديد الذي يترتب عليه للبشرية، وهي القضية المركزية في فيلم ريفينانت الذي حاز به على التكريم.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة