أثار الإفراج عن رجل أعمال بلجيكي، قام بتهريب حاوية للأسلحة إلى تونس، سخرية وإدانة واسعة في الفضاء الافتراضي في تونس، ورغم مرور أيام على قضية الأسلحة هذه، فإن صداها مازال يتردد على مواقع التواصل خاصة أن السلطات تراجعت عن تصريحات سابقة وقالت إن الشحنة كانت مجرد ألعاب أطفال.

وكانت سلطات الجمارك التونسية بمدينة نابل (جنوب شرق العاصمة) قد ألقت القبض على المواطن البلجيكي وبحوزته حاوية أسلحة في سيارته بعد تمكنه من تخطي نقطة الجمارك في ميناء رادس شمال العاصمة، في حين قال المتهم إن سببَ إقامته بمحافظة نابل هو الاستثمار بالمنطقة فقط.

وسجل وسما "‫#البلجيكي" و"#حاوية" حضورهما بكثافة في موقع تويتر حيث علق الناشطون على عملية الإفراج عن المتهم بسخرية وتهكم بالغين، خاصة أن السلطات أقرت بداية الأمر بوجود الأسلحة ونقلت القنوات المحلية صورا عنها.

غير أن ما أشعل سخرية النشطاء هو تحول صبغة القضية من إرهابية إلى قضية حق عام، وتأكيد القضاء أن الحاوية لم تكن تحوي أسلحة وإنما مجرد ألعاب أطفال، وهو ما يتناقض مع تصريحات الجمارك التي أكدت وجود مسدسات وجوازات سفر وطائرة استطلاع بالحاوية المصادرة، وفق نشطاء.

وزاد تضارب تصريحات السلطات المعنية في تغذية مواقع التواصل بمزيد من التغريدات والبوستات التي انتقدت أداء أجهزة الدولة، وتساهلها في قضية تهدد الأمن العام وسلامة المواطنين الذين ذاقوا الأمرين نتيجة هجمات سابقة استخدمت فيها أسلحة كالتي كانت بحوزة المتهم.

وقد طالبت أحزاب سياسية بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في ملف "حاوية السلاح" وكشف الحقيقة للرأي العام الوطني، وإعادة اعتقال المواطن البلجيكي لينال جزاءه.

كثر الهم يضحك ...البلجيكي وحاوية الأسلحة والمواطن التونسي.. عندما تتحول قضية أسلحة إلى نكتة

Posted by Chalbou9 Faceboooooooooook on Tuesday, February 23, 2016

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة