وصلت أصداء أزمة المعلمين الفلسطينيين بالضفة الغربية إلى موقع تويتر للتدوين القصير، حيث اشتعلت حملات دعم واسعة لمطالب المعلمين الفلسطينيين ومواقفهم تجاه تصعيد السلطة الفلسطينية ضدهم، ورفضها الاستجابة الكاملة لمطالبهم.

ودشن مغردون وناشطون فلسطينيون عدة وسوم لدعم دعوات المعلمين للاعتصام والإضراب، منها "#كرامة_المعلم" و"#لا_لاعتقال_المعلم"، حيث رفضوا فيهما قيام السلطة الفلسطينية بملاحقة المعلمين واعتقالهم ومحاولة القفز على مطالبهم.

الدعوات التي جاءت في معظمها "مهنية"، وفي إطار تحسين وضع المعلمين المادي، جوبهت من قبل السلطة باتهامات "التسييس" والتبعية الفصائلية، إلا أن مغردين رأوا في هذه التهمة مثارا للسخرية، حيث اتهموا السلطة بمحاولة "تسييس" الاعتصامات والإضرابات لتبرير قمعها.

وفي السياق ذاته، شارك عدد من المعلمين الفلسطينيين في الوسوم المذكورة، حيث دعوا إلى طباعة وسم "#كرامة_المعلم" ووضعه على زجاج السيارات بالضفة الغربية، مما سيمنح دعواتهم قوة ضغط شعبية.

وبعد دخول مواقع التواصل على خط المواجهة، قامت السلطة الفلسطينية بتوظيف هذه المواقع من قبل مؤسساتها لمهاجمة مطالب المعلمين والتشكيك في أهدافها، وفي هذا السياق دعت وزارة الأوقاف الفلسطينية التابعة للسلطة برام الله خطباء المساجد لمواجهة دعوات الإضراب، ودعوة المعلمين لالتزام مقار عملهم وعدم مقاطعة واجبهم المهني، حسب ما جاء.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة