دشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسما (هاشتاغ) #الدرب_الأحمر احتجاجا على مقتل سائق مصري برصاص أمين شرطة مساء أمس الخميس في حي الدرب الأحمر بالقاهرة.

وتصدر الوسم قائمة الأكثر تداولا على موقع التدوين القصير تويتر في مصر بُعيد ساعات من الواقعة، وحملت أغلب المشاركات تنديدا بما وصفه الناشطون "بلطجة الداخلية" ضد المواطنين.

وجاء هذا التفاعل الواسع ليواكب الزخم الإلكتروني نظيره الاحتجاجي في الشارع أمام مقر مديرية أمن القاهرة ومستشفى أحمد ماهر التي استقبلت جثة القتيل.

صاحبة حساب "السلطانة روما" كتبت تغريدة على موقع تويتر قالت فيها "حياة المصريين لازم تبقي مواطن وحاجة لكن مواطن عادي تموت برصاصة علي ايد امين فاسد البدلة عملت له قيمة".

تحذير
أما الناشط السياسي شادي الغزالي حرب فقد رأى أن الواقعة بمثابة "إنذار أخير"، محذرا من "الانفجار"، وعبّر عن ذلك بتغريدة كتب فيها "الدرب الاحمر جرس إنذار أخير.. إما العدل أو الفوضى.. إلحقوها قبل ما تنفجر في وشنا كلنا".

بدوره، حذّر حساب صاحبه يدعى عبد الرحمن من الاستهانة بتكرار حوادث القتل خارج القانون على أيدى قوات الأمن قائلا: "لا أول واحد ولا آخر واحد، مش هتتكلم النهاردة زى ماعملت قبل كدة، بكرة هيبقى ابنك بنتك زوجتك حد من عيلتك".

سخرية
وكعادة المصريين في السخرية أثناء المواقف العصيبة، قال حساب الفؤش: "وزارة الداخلية تعلن عن إيقاف الأمين القاتل عن العمل لعدم امتثاله لتعليمات الوزارة بعدم قتل المواطنين مباشرة بدون تعذيب".
أما النائب البرلماني السابق محمد العمدة فقد ألقى باللوم على السلطة التي سمحت للسلطة التنفيذية ممثلة في وزارة الداخلية بتكرار هذه الممارسات وإعفائها من المساءلة، حسب قوله. مؤكدا "ليس العتاب علي رجال الأمن الذين استباحوا دماء المصريين، وإنما على من أصدر قانون يعفيهم من المساءلة والعقاب إذا قتلوا المصريين".

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي