لقي المنتخب الأولمبي الفلسطيني حفاوة بالغة لدى نزوله بمطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة بعدما تجمع آلاف المحبين والمناصرين لاستقبال البعثة الفلسطينية التي تزور الجزائر في إطار مباراة ودية تحضيرية بين المنتخبين الأولمبيين، إذ اقتطعت الجزائر في وقت سابق من ديسمبر/كانون الأول الماضي بطاقة التأهل لألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية التي ستقام في البرازيل الصيف المقبل.
 
ووجدت الشرطة صعوبات جمة لتسهيل خروج بعثة "الفدائي" من المطار، نظرا للكم الهائل من المواطنين الذين حملوا رايتي البلدين وهتفوا طويلا لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مرددين عبارتهم الشهيرة "جزائر الشهداء.. فلسطين الشهداء".

وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع الحدث، معبرين عن فرحتهم بهذه المباراة، مؤكدين الأواصر الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين، والمصير المشترك الذي يجمع شعوب الأمة العربية والإسلامية.

ودشن نشطاء جزائريون عدة وسومات على موقعي تويتر وفيسبوك، كان أبرزها وسم #الجزائر_فلسطين، ووسم #المنتخب_الفلسطيني الذين عجّت بهما حسابات النشطاء ومرتادي المواقع الاجتماعية.

ودعا بعض المغردين على سبيل المزاح بالسماح للمنتخب الفلسطيني بالفوز لرفع رايته عاليا، لكن رد عليهم البعض بالقول إن الفوز للمنتخب الجزائري والنصر لفلسطين، مطالبين بحفظ النشيد الوطني الفلسطيني لترديده يوم المباراة.

وردّ الفلسطينيون على هذا المطلب بنشر صورة لأحمد دوابشة الناجي الوحيد من مجزرة الحرق التي تعرضت لها عائلته على يد متطرفين يهود، وهو يتوشح العلم الجزائري.

ولم تتأخر الصحف الوطنية العمومية والخاصة بمختلف توجهاتها عن الترحيب بمنتخب "الفدائيين" داعين إلى إيلاء الاهتمام الأكبر الذي يليق بمنتخب يعشق الجزائريون بلده، خاصة بعد اختيار يوم 17 فبراير/شباط موعدا للمباراة الذي يوافق "يوم الشهيد" في الجزائر.

وكانت السلطات الجزائرية قررت نقل المباراة من ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة (غربي العاصمة) إلى ملعب "5 جويلية" (يونيو/حزيران) نزولا عند رغبة المغردين والنشطاء، حيث إن "الأمر لا يتعلّق بمنتخب عادي، إنما بمنتخب بلاد يعشقه كل الجزائريين ويقاسمون شعبه آلامه ويتضامنون معه في محنته".

وفي ما يلي بعض التغريدات والتدوينات:
 
 

سعيدا جدا بالمبارة التي ستكون بين #الجزائر و ..#فلسطين لما في ذلك من إقاد لجذوة الحماسة في الشعب الجزائري تجاه القضية الفلسطينية لكن حقا "جبريل رجوب و جماعته" ليسوا اهلا للدخول لهاته الأرض

Posted by Oussama Abdelilleh on Friday, 12 February 2016
 

#صور .. الطفل المصاب أحمد دوابشة بعلم الشقيقة الجزائر .. وهو الناجي الوحيد من جريمة إحراق المستوطنين لمنزله في بلدة دوما قضاء نابلس راح ضحيتها كل أفراد عائلته ..

Posted by ‎فلسطين‎ on Friday, 12 February 2016
 
 
 

المصدر : الجزيرة