في مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات تكلل اعتصام المصريين، الذي استمر 18 يوما- في ميدان التحرير (وسط القاهرة) وميادين المحافظات بتنحي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، ليصبح يوم 11 فبراير/شباط من كل عام ذكرى لتحطيم أسطورة خضوع الشعب المصري للحاكم المستبد الظالم، ورسالة أمل للشباب المحبط.

فقد أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بهذه المناسبة أكثر من وسم ليعبروا من خلالها عن أحداث السنوات الماضية وأحلامهم التي زرعوها خلال تلك الثورة، ومن بين تلك الوسوم #تنحي_مبارك و#11_فبراير و#ذكرى_تنحي_مبارك.
وعبر مغردون عما سموه المحصلة النهائية لما آلت إليه الأحوال بقولهم: "سُرِقت الثورة"، مؤكدين في الوقت ذاته أن الرجوع إلى الميدان أمر حتمي، وتساءلوا عن حقوق الشهداء الذين سقطوا قبل وبعد تنحي مبارك.

كما وصف مغردون أيضا تنحي مبارك "بالخديعة" التي تمكن بها النظام من إعادة تشكيل ذاته والعودة إلى رأس السلطة عن طريق القوات المسلحة وحكم العسكر.

من جانب آخر، رأى ناشطون في ذكرى تنحي مبارك فرصة للتذكير بانتهاكات النظام الحالي لحقوق المصريين، وانتقاد السياسة التي يتبعها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمع المعارضين والتنكيل بهم في السجون والمعتقلات. 

وتحسر النشطاء على تدني سقف المطالب والشعارات التي رفعها الناشطون في ثورة يناير من "عيش وحرية وعدالة اجتماعية"، ليصبح جل اهتمام النشطاء والمواطنين في عهد السيسي المطالبة بمياه شرب نظيفة.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة