بدأ الناشط أحمد البحيري حلقته الجديدة من برنامج "الأسبوع في كيس" بموجة من السخرية اللاذعة لأحداث شهدتها مصر مؤخرا، كان أبرزها مقتل الطالب الإيطالي، واعتداءات الأمن على الأطفال والنشطاء، والأزمة الاقتصادي التي تمر بها البلاد نتيجة سياسة النظام ومشاريعه "الفاشلة".

واستعرضت الحلقة في يوتيوب مقطعا للرئيس عبد الفتاح السيسي يقول فيه إن الدولة تضطر أحيانا للدخول في مشاريع قد لا تكون مجدية حتى تعطي الأمل للناس، حسب وصفه، ليعلق مقدم الحلقة بأن السيسي يحاول تبرير فشل ما بات يعرف بمشاريع "الفنكوش" التي أرهقت كاهل الدولة وأدخلت البلد في أزمة اقتصادية خانقة.

وفي هذا السياق عرضت الحلقة أيضا تصريحا لوزير الاستثمار المصري قال فيه إن مصر تطبع النقود للإيفاء بالتزاماتها وتقف عاجزة عن جذب الاستثمارات، كما علقت الحلقة عن تقرير لمجلة "فورن بوليسي" ناقش تنازل السيسي عن الاقتصاد المصري لصالح الجيش حتى يظل راضيا عنه.

أمّا عن انتهاكات الأمن فسخرت الحلقة من تصريحات وزارة الداخلية حول قضية الطالب الإيطالي -الذي وجدت جثته بعد 10 أيام من اختفائها وعليها آثار تعذيب واغتصاب- بأن وفاة المجني عليه كانت بسبب حادث سير، لتعرج الحلقة أيضا على الاعتقالات التي يشنها جهاز الأمن ضد الأطفال، وآخرها احتجاز أمن المنوفية لطفل عمره 11 عاما بتهمة الانتماء للإخوان.

وعرجت الحلقة أيضا على قضايا منع السفر التي تقيد تحركات النشطاء، وسخر مقدم الحلقة مما سماه "دولة المنع" التي منعت سفر عشرات النشطاء والحقوقيين خوفا من انتقادهم لها في حال خروجهم، واستشهد بتصريح منظمة هيومان رايتس ووتش حول تحول حدود مصر لأسوار سجن كبير.

وعن فساد التعليم، عرضت الحلقة مقطعا يظهر فرار المدرسين من فوق سور إحدى المدارس بالزقازيق، ليعلق مقدم الحلقة ساخرا بأن مهارات الهروب التي يكتسبها الأطفال وهم صغار تظل ملازمة لهم حين يكبرون.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة