امتلأت مواقع التواصل في مصر بآلاف التغريدات لإحياء الذكرى الرابعة لمذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها أكثر من 70 قتيلا في ما بات يعرف بأكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية، ليظل وسم "#مجزره_بورسعيد" متصدرا قائمة الوسوم النشطة في مصر هذا اليوم.

جمهور رابطة مشجعي النادي الأهلي (الألتراس) كان لهم النصيب الأكبر في إحياء هذه الذكرى على منصات التواصل، ليركز المغردون هجومهم على قوات الأمن والجيش التي اعتبروها المسؤولة عن هذا الحادث الأليم.

وامتلأ الوسم بشعارات وتغريدات معادية للأمن والشرطة أبرزها "أوعى تنسى وخليك فاكر.. اللي قتلوا إخوتنا عساكر" بالاضافة لشعار "مكملين" و"ما زلنا رجال"، كما انتقد النشطاء أيضا جهاز القضاء الذي لم يبت حتى الآن في القضية.

أما وسم "#افتكروهم" فقد حمل هو الآخر آلاف التغريدات التي أكدت أن دماء المشجعين لن تُنسى، وتوعد النشطاء بأن القصاص من مرتكبي الجريمة سيتم "عاجلا أو آجلا"، في حين غرد آخرون بعبارة "من قتل يقتل ولو بعد حين".

ويعتبر كثير من مشجعي الأهلي أن هذا الحادث وقع بتدبير من السلطات انتقاما من رابطة الألتراس ومشجعيها الذين لعبوا دورا فاعلا في الانتفاضة الشعبية، خاصة أن كثيرا منهم كانوا من شباب الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير/شباط 2011.

وتزامنت هذه التغريدات مع فعاليات نظمها جمهور النادي الأهلي على الأرض تخليدا لأروح من قتلوا في الحادثة، فيما وقف لاعبو النادي دقيقة حداد في بداية تدريباتهم اليومية مرتدين قمصانا سوداء.

معاناة أسر أهالي القتلى كانت حاضرة في الوسم، حيث ذكّر النشطاء بمأساة هؤلاء الذين لم ينصفهم القضاء وذهبت دماء ذويهم هدرا، ليكون عزاء الأهالي مئات الصور التي نشرها النشطاء حاملة شعار "لن ننساكم".

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة