فاجأ فوز المرشح لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب المغردين والناشطين العرب، لتتنوع ردود فعلهم وتعليقاتهم بين تحذير من القادم ودعوة إلى حسم المعارك القائمة، وتسريع وتيرة الإصلاحات المالية والسياسية في البلدان العربية التي لا تزال مستقرة.

وشكل احتدام التنافس على منصب الرئاسة الأميركية حالة من "الهستيريا" التي ضربت العالم بأجمعه خاصة الجزء الافتراضي منه، فتركيز محطات التلفزة على تغطية الحدث جلب تفاعلا كثيفا من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومع ظهور النتائج الأولية أطلق الناشطون وسوما عدة كان أبرزها #فوز_ترامب و#ترامب_رئيس_أمريكا، حيث تصدر الوسمان قائمة الأكثر انتشارا في أغلب البلدان العربية.

وخيب هذا الفوز المفاجئ آمال الناشطين، معللين ذلك بعنصرية ترامب وتهجمه على العرب والمسلمين في حملته الانتخابية، وكذلك تصريحاته التي وصفت بغير الإنسانية تجاه المهاجرين واللاجئين أو حتى النساء.

وتشاءم كثيرون من حقبة ترامب القادمة، وقالوا إنه سوف يفاقم أزمات المنطقة المثقلة أصلا بالحروب والثورات والأزمات الاقتصادية، واعتبروه "رجل حرب غير تواق للسلم والهدوء" على عكس ما أعلنه عقب إعلان فوزه. 

وحمّل المغردون أميركا ويلات ما يجري في المنطقة من حروب، واعتبروها داعمة للانقلابات والأنظمة الديكتاتورية بما يتناسب مع مصالحها فقط، كما ذكّروا بمواقفها المنحازة والداعمة للاحتلال الإسرائيلي والاستيطان، متوقعين أن تتفاقم هذه الظواهر في عهد ترامب. 

غير أن روح الفكاهة لم تغب عن المشاركات والتغريدات، حيث عمد الناشطون إلى جمع صورة ترامب مع صور رؤساء كل من كوريا الشمالية وروسيا ومصر وسوريا، واصفين المشهد بحقبة "المجانين".

ولم يفت على المغردين أيضا مخاطبة حكوماتهم ونخبهم السياسية بضرورة حسم الأزمات العالقة في كل بلد والاستعداد لما هو أسوأ، حسب تعبيرهم.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة