سخر رواد وسائل التواصل الاجتماعي من كلمة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، معتبرين هذه الرسالة برهان ضعف وإحساس بالنهاية التي باتت قريبة، وفق وصفهم.

وشكل وسم #البغدادي -الذي أنشئ من مناهضين لفكر تنظيم الدولة- مساحة واسعة للتعبير عن آرائهم، فضلا عن التوسع في تحليل محتوى الرسالة الصوتية التي وجهها مساء أمس لجنوده.

وحث البغدادي جنوده على مهاجمة القوات التي تحاصر مدينة الموصل شمالي العراق بكل الأساليب وبكل ما أوتوا من قوة، وحذرهم من الانسحاب أو الهرب من معركة الموصل.

وشدد خلال كلمته على ضرورة مهاجمة تركيا والسعودية، داعيا بذلك أهل السنة لدعم تنظيم الدولة واصفا إياه بأنه "سندهم بعد الله سبحانه وتعالى".

وشكل هذا الهجوم على السعودية وتركيا من زعيم التنظيم بيت القصيد للمغردين، واعتبروا تحريضه هذا بمثابة توسيع للحروب الدائرة بالمنطقة وإدخالها لبلدين آمنين.

وتساءل المغردون عن الذي نصب البغدادي أميرا ليتكلم باسم السنة في المنطقة "أليس أحد هذين البلدين هو قبلة أهل السنة" والآخر حاضنا للمهجرين من البلدين المنكوبيْن سوريا والعراق، وأن مهمة التنظيم تصوير الإسلام للعالم بأنه "دين قتل وليس تسامح".

واتهموا البغدادي بعمالته لـإيران، مستدلين بذلك على خطاباته التي لا يهاجمها ولا يحرض عليها، وقال أحد المغردين بأن التنظيم "يتفق تماما مع التوجه الأمريكي في المنطقة.. والهدف هو الإسلام السني".

ورأى المغردون أن هذه الرسالة ما هي إلا خطاب وداع، وأنها أتت على خلفية إحساس البغدادي للخطر الذي يحدق بمدينة الموصل وبات على أبوابه، وفق وصفهم.

وفي غمرة انشغال هؤلاء باتهام التنظيم بالعمالة، كان هناك على الجانب الآخر (الأنصار) الذين يمجدون زعيمهم ويرون في خطابه رسالة النصر، وأخذوا يشحذون هممهم للاستبسال في القتال.

 

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة