تساءل مغردون على مواقع التواصل عن سر تصويت مصر لصالح مشروع القرار الروسي بشأن سوريا مخالفة بذلك الإجماع العربي، وأرجع بعض المغردين ذلك إلى تطلع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى ما أسموه "رز" روسيا على غرار "الرز" الخليجي.

وشن المغردون هجوما حادا على مصر بعد تصويتها لصالح مشروع القرار الروسي، وذلك عبر وسمي #مصر_تصوت_لصالح_المشروع_الروسي و #السيسي_حليف_بشار_الأسد اللذين تصدرا قائمة الأكثر تغريدا في أكثر من بلد عربي.

واعتبر نشطاء أن النظام المصري أصبح أشد خطرا على الأمة العربية من إسرائيل، مطالبين دول الخليج وعلى رأسها السعودية بقطع كل المساعدات عنه.

غير أن مغردين آخرين نفوا استغرابهم من قرار نظام السيسي بشأن سوريا، لأنه -بحسب وصفهم- سبق أن خان شعبه، فليس بغريب أن يخون شعب غيره.

ونصح بعض المغردين بعدم إعطاء نظام السيسي أكثر من وزنه، معتبرين أن من باع شعبه لأجل "الرز" لا خير فيه، ليعلق آخرون بقولهم "ماذا تتوقعون من طاغية قتل شعبه غير أن يصوت لطاغية مثله".

من جهة ثانية رأى بعض المغردين أن النظام في مصر أصبح دوره هامشيا في المنطقة العربية، معتبرين أن تصويت القاهرة للقرارين الروسي والفرنسي معا رغم تناقضهما هو لإثبات الوجود فقط.

واعتبر المغردون أن "المنافق" يكون مع الجميع وضد الجميع في الوقت نفسه، مؤكدين أن الحل ربما يكون في قيام دول الخليج بإزاحة السيسي والعسكر من السلطة والسماح بقيام نظام ديمقراطي في مصر.

وسخر مغردون من أن سبب تأييد مصر للقرار الروسي ربما يكون بسبب وعود من موسكو بـ"رز وعسل روسي بدلا من الرز الخليجي"، وعلق آخرون بأن السيسي يسير مع آخر من يدفع وينسى أكثر من يدفع، بحسب تعبيرهم.

أما بعض النشطاء فعلقوا على الحدث بقولهم "على نفسها جنت براقش، لقد باع البعض حاكما شرعيا منتخبا بآخر انقلابي، فماذا تنتظرون منه".

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة