"سننتصر سننتصر بإذن الله المقتدر، سننتصر سننتصر رغم الجراد المنتشر، رغم الجراح والأسى، رغم الرصاص المنهمر، سننتصر سننتصر بإذن الله والبعث سوف ينكسر" بعبارات النصر والتفاؤل هذه استهل رواد التواصل الاجتماعي تضامنهم مع معركة فك الحصار عن أحياء حلب المحاصرة.

وما إن أطلقت كتائب المعارضة المعركة قبل يومين، حتى أطلق معها رواد التواصل وسوما عدة، كان أشهرها #ملحمه_حلب_الكبرى، في إشارة لضخامة المعركة وتضامنا مع هدفها الإنساني المتمثل بفك الحصار ورفع المعاناة عن الأهالي في الأحياء الشرقية من المدينة.

وشكل وسم ملحمة حلب ساحة للتعبير عن الرأي حول ما يجري في سوريا عموما وحصار حلب خصوصا، وإمطارها من قبل النظام السوري بالبراميل وكذلك الطيران الروسي بـالقنابل العنقودية والفسفورية فضلا عن التجويع.

وكان الوسم بمثابة منصة لتناقل أخبار المعركة بشكل رئيسي، وكذلك صور فيديوهات المعارك الشرسة التي يبثها المقاتلون أو المراسلون الموجودون في الداخل.

ولم يفوت البعض الفرصة في تسليط الضوء على مدى أهمية المعركة إنسانيا أولا، وإستراتيجيا ومعنويا ثانيا، في ظل الصراع المستعر في سوريا، لتشكل معركة حلب حجز الزاوية فيها على كل الصعد.

كما راح البعض لأبعد من ذلك قائلا إن هذه المعركة سوف تقتلع الأعين الإقليمية التي ترنو للهيمنة على العراق وسوريا من بوابة الطائفية، وإنها سوف تكسر شوكة روسيا التي ما فتئت في دعمها للأسد وقتل المدنيين، وفق تعبيرهم.

ووسط صوت الرصاص في المعركة، يبقى صوت الإنسان أعلى من خلال الأمل المنتشر في كثير من التغريدات بأن تكون هذه المعركة طريقا للنجاح وفك الحصار، وبذرة لولادة قوة عسكرية حرة تساهم في رفع المعاناة عن كل المدن السورية.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة