تصدر وسم #وائل_جسار قوائم الترند في مصر ولبنان بعد احتجاز أمن مطار القاهرة للفنان اللبناني وائل جسار وإحالته للنيابة بسبب حيازته 54 ألف دولار أجور أغنية أداها في مصر، ليتم إطلاق سراحه لاحقا بعد مصادرة أغلب المبلغ.

وشن كثير من محبي جسار حملة واسعة ضد السلطات المصرية بعد اعتقاله، خاصة أن الفنان انتهى مؤخرا من تسجيل أغنية بعنوان "بحبك يا مصر" ليكافئه النظام بالاعتقال والإحالة للنيابة، ملخصين الأمر بعبارة "يبدو أن مصر لا تحب من يحبها".

وفتح اعتقال جسار جدلا واسعا في مواقع التواصل عن أزمة الدولار المتفاقمة في البلد، حيث تمنع القوانين الحالية تحويل أكثر من ألفي دولار، في حين لا يمكن إخراج المبالغ نقدا من المطار لأن القانون لا يسمح بإخراج أكثر من عشرة آلاف دولار.

ووفق ما تناقل المغردون وبعض الوكالات الفنية فإن جسار تنازل عن 44 ألف دولار من أجوره حتى يتم الإفراج عنه، ليظهر بعدها في مقطع مصور مطمئنا جمهوره ومحبيه بأنه عاد إلى القاهرة بعد "سوء فهم" حدث في المطار.

ويرى مغردون أن المعضلة تكمن في أن كثيرا من رجال الأعمال يضطرون لصرف الدولارات التي معهم بالجنيه المصري حتى يتمكنوا من تحويلها، وبالتالي يفقدون كثيرا من قيمتها في عملية التحويل وإعادة شراء العملة الصعبة في الخارج.

من جهة ثانية، لام مغردون معارضون للانقلاب العسكري جسار على إنتاجه أغاني وطنية يعتبرها كثيرون مساندة للنظام الحاكم المتهم بجرائم قتل وتعذيب واعتقال بحق عشرات الآلاف من معارضيه، معتبرين أن هذا النظام وصل في أذاه إلى كل الشرائح آخرها الفنانون.

وقد غلب على تغريدات آخرين النكتة والسخرية حيث كتب أحدهم "عايز تهرب بخمسين ألف دولار في بلد رئيسها بيلم فيها الفكة" ليرد آخر "سلموه الفلوس باليمين وسحبوها منه بالشمال".

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة