مع دخول الهبة الشعبية الفلسطينية عامها الأول، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي إحياء لهذه الذكرى، حيث تضامن المغردون عبر وسم #انتفاضه_القدس مع عائلات الشهداء الذين صفاهم الاحتلال خلال هذه الهبة، مطالبين بالإفراج عن مئات المعتقلين الذين لا يزال جلهم مغيبين في سجون الاحتلال.

وشدد المغردون على أن الهبة الشعبية خلال عام نجحت في كسر شوكة دولة الاحتلال، وأكدت أن مخابرات الاحتلال لا تملك قدرة مطلقة، وأن الشعب الفلسطيني مهما كانت وسائله بسيطة فإنه قادر على الرد والدفاع عن نفسه وانتزاع حقوقه.

وأشاروا إلى أن إحدى ثمار #انتفاضة_القدس هو فقدان قوات الاحتلال لما يوصف بقوة الردع، حيث وقعت خلال عام الهبة هذا 6273 مواجهة مع قوات الاحتلال ونفذ الفلسطينيون 269 عملية طعن، في كسر لحاجز الخوف الذي حاولت إسرائيل تكريسه عبر قمعها الشديد.

ويرى النشطاء أن صور الشباب والشابات في فلسطين وهم يحملون سكاكين ويطاردون جنودا مدججين بالسلاح، كسرت صورة الجندي الإسرائيلي الذي لا يقهر، وبثت في روح الشباب عزيمة وإصرارا على كسر شوكة الاحتلال لتتراجع معها الروح المعنوية لجنوده.

من جهة ثانية، شن المغردون هجوما على السلطة الوطنية في رام الله التي اتهموها بملاحقة سلاح المقاومة وسعيها لإجهاض أي محاولة لتنفيذ عمليات شعبية أو عسكرية بحق الاحتلال ضمن لافتة التنسيق الأمني.

وأشار النشطاء إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة اعتقلت 1182 مواطنا، كثير منهم بسبب سعيه لتنفيذ أو التخطيط لعمل مقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما اعتبروه خيانة لدم الشهداء وللقضية الفلسطينية، في حين توفر حكومة الاحتلال كل الحماية والدعم لليهود الذين يرتكبون الجرائم بحق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة