رفضت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله إدراج اسم الشهيد "نشأت ملحم" ضمن أسماء شهداء الهبة الفلسطينية المندلعة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في واقعة أثارت غضب الشارع الفلسطيني، وانعكس صداها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقد عبر ناشطون عن غضبهم الشديد لهذه الخطوة التي تأتي بعد أن أضافت الوزارة بادئ الأمر اسم الشهيد إلى كشوفاتها، ورفعت إحصائية الشهداء إلى 150 بارتقائه، لتكون المفاجأة فيما بعد بحذفه وإرجاع عددهم إلى 149. ودشن ناشطون هاشتاغ "#الشهيد_150_غصبن_عنكم" وتفاعل معه عدد كبير عبروا من خلاله عن استنكارهم وحنقهم الشديد.

وصمة عار
اتفق عدد كبير من الناشطين على أن حذف اسم ملحم من قائمة الشهداء التي تصدرها وزارة الصحة "وصمة عار" ستلاحقها إلى الأبد، وقال الناشط خليل في تغريدة له إن وزارة الصحة قامت بذلك رضوخا للضغوط الإسرائيلية، مؤكدين أن الشهادة ليست محتكرة بيد السلطة الفلسطينية.

الشهيد البطل
"ولدت زعيما وعشت زعيما ومن بعدك فليسقط الزعماء" بهذه الكلمات غرد حساب "غزة الآن" مضيفا في وصفه بأنه ليس منهم على الأرض من يستحق البقاء، مؤكدا أن الشهيد كان أحد أسباب تغيير مسار تل أبيب، محولا إياها إلى مدينة أشباح.

محمد عمر رأى في الشهيد ملحم "البطل الذي لا يحتاج لشهادات الدنيا ولا لشهادة وفاة من وزارة الصحة" واصفا إياه "بشهيد الوطن" ليتساءل الناشط بسام بدوره في تغريدة "وهل من باع روحه في سبيل الله يهمه سجلات سلطة خائنة؟!"

الرئيس عباس
وكان لبعض الناشطين رأي حول رئيس السلطة محمود عباس، فالناشط طارق يوسف يحكي مفارقة حول قيام عباس بإعطاء جوازات السفر للمغنين ومن اعتبرهم "سفلة القوم" وبالمقابل يتم حذف اسم الشهيد ملحم، وقد أيده في الرأي الناشط عُدي بقوله إن "الشهيد نشأت لن يزيد من شأنه اعتراف وزارة الصحة والعميل عباس بأنه شهيد" ويضيف أن اقتلاع العملاء أصبح واجب المقاومة.

ُيُذكر أن ملحم استشهد يوم أمس في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي تطارده منذ أسبوعين بعد تنفيذه عملية في تل أبيب أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة 11 آخرين.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة