أثارت الصور التي أفرجت عنها كتائب القسام مؤخرا حول الحياة اليومية للأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط في غزة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، حيث جاء التفاعل عبر عدة وسوم أبرزها "#وحدة_الظل" وأبدى فيه المغردون إعجابهم بالمستوى الذي وصلت له كتائب القسام وسلوكها.

واعتبر مغردون ظهور شاليط على شواطئ غزة في الصور المسربة مع مرافقيه صفعة قوية لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حيث إن وجود شاليط بهذه الأريحية وسط مرافقيه في رحلة خارج محبسه تؤكد قدرة القسام الأمنية على تضليل الأجهزة الاستخبارية لإسرائيل، والتأكد الكامل من قبل القسام على عجزها عن الوصول له.

وفي هذا السياق رصد مغردون التطور الأمني الذي صاحب نشوء القسام من كونها مجموعات "عشوائية" مسلحة إلى وصولها لهذا القدر من الإدارة الأمنية والعسكرية والتخطيط الإعلامي الذي أفرج عن هذه الوثائق المرئية في توقيت متأخر، ليشكل هذا التوقيت في نظر مغردين معركة نفسية جديدة ضد الاحتلال، وليفتح وفق آخرين دفاتر الأجهزة الأمنية في تل أبيب لتراجع حجم التقصير الحاصل في هذا الملف.

على صعيد آخر، رصد مغردون المعاملة الحسنة التي تلقاها جلعاد شاليط في الأسر، حيث عكست التسريبات المرئية للقسام عن حياة طبيعية كان يلقاها الأسير، ونزهات كان يعيشها مع مرافقيه بعكس نمط السجون المعتاد، وقارنوا بينها وبين معاملة الاحتلال للأسرى الفلسطينيين خلف قضبان السجون الإسرائيلية.

كما عقد آخرون على الوسم مقارنة بين سلوك تنظيم الدولة في معاملته لأسراه وطريقة القسام في معاملة الأسير جلعاد شاليط، ونمط إدارة كليهما للمعركة السياسية بخصوص الأسرى، حيث استطاعت كتائب القسام تحرير مئات الأسرى في صفقة شاليط، وإخراج انطباع جيد عن معاملتها للأسير وإدارتها للملف، عكس -وفق مغردين- سلوكا إسلاميا أصيلا.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة