إعدامات السعودية تشعل تويتر
آخر تحديث: 2016/1/2 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/2 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/23 هـ

إعدامات السعودية تشعل تويتر

أثار خبر إعلان وزارة الداخلية السعودية تنفيذ أحكام الإعدام على 47 شخصا ممن وصفتهم بأصحاب الفكر التكفيري، موجة عارمة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أُطلِقت على إثرها عدة وسوم (هاشتاغات) كان أبرزها #إعدام_٤٧_إرهابياً_في_السعودية، #القصاص_من_الإرهابيين، #القصاص_بـ47_إرهابي وغيرها الكثير، عبروا خلالها دعمهم للأحكام الصادرة.

عفاف عبر حسابها على تويتر أكدت أن هذا الجزاء هو نهاية كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد، في السياق ذاته أكد عبد الله الحربي أن سياسة المملكة العربية السعودية تقوم على تطبيق شرع الله بحق المجرمين، وأن هذا مبدؤها الذي تقوم عليه سياستها.

دون طائفية
وغرد عدد كبير في هذا الشأن مؤكدين أن الإعدامات كانت بعيدة كل البعد عن الطائفية وشملت جميع المذنبين على اختلاف أجناسهم وأطيافهم. يغرد محمد إن "القصاص كان من سنة وشيعة، مذهبك لك أما إرهابك فهو عليك وسوف تحاسب كإرهابي خائن"، وتضيف نجلاء أيضا إن أي شخص أحدث الفتن بين أبناء الشعب يجب أن يُقتص منه حتى يكون عبرة لغيره، وأن من يستنكر القصاص من شخص شيعي بعينه متناسيا عشرات آخرين من السنة فهو "الطائفي"، بحسب وصفها.

السعودية وإيران
وعن ردة الفعل المتوقعة من إيران يغرد فيصل أنها ستهدد كعادتها لترضي أتباعها، إلا أن هذا التهديد لن يتعدى الكلام، وأنه يعتقد أن المواجهة كشفت ضعف إيران وعجزها. وعن المفارقة الواضحة في الإعدامات بين السعودية وإيران، يغرد د.أنتيكا أن القصاص في المملكة لكل إرهابي بغض النظر عن مذهبه ودينه، أما في إيران فهو لكل من يدعو الله وحده لا شريك له، بحسب تعبيره.

وتساءل الشهراني في السياق ذاته عن الإعدامات التي تحدث لأهل السنة في إيران باستمرار دون أسباب واضحة، ودون أن يعلق أحد على ذلك.

جهود وصبر
وعن الجهود المبذولة من الدولة يقول محمد: "لا أحد ينكر الجهد الكبير الذي بذلته الدولة لإعادة هؤلاء الى رشدهم لكن السيف كان أبلغ من الكتاب"، ويؤكد على كلامه سعود بأن الدولة كانت حليمة جدا ولفترة طويلة في التعامل معهم إلا أن ذلك قوبل بالتمادي أكثر، وعليه وجب الحزم، على حد وصفه.

رأي آخر
ولم يخلُ الأمر من إدانة البعض قرار إعدام نمر النمر الذي كان ضمن قائمة الأسماء، فقد غرد عضو مجلس الأمة الكويتي صالح عاشور أن عواقب وتبعات إعدام النمر سوف تبقى لفترات طويلة ولها انعكاسات سياسية وأمنية داخل السعودية وخارجها، مؤكدا أن النمر لم يقتل أي شخص ولم يفجر أي مكان، وأن سلاحه الكلمة فقط. في ذات السياق يقول البدر الشمري إن ترحيل النمر إلى إيران كان أفضل من الإعدام، فالوضع الاقتصادي والعسكري لا يسمح بفتح كتاب عداء جديد على حد تعبيره. 

أمن وأمان
وعبّر المغردون عن تأييدهم الكامل لخبر إعلان وزارة الداخلية السعودية تنفيذ أحكام الإعدام، مؤكدين أنه قرار يهدف إلى مزيد من الأمن والأمان، واعتبروه قصاصا لأبناء الشهداء، وأنه لن يُقبل أن يمس أحد أمن وطنهم، وأن كل من يحاول فعل ذلك سيكون هذا مصيره.

المصدر : الجزيرة

التعليقات