يواصل النشطاء على مواقع التواصل تضامنهم مع أهالي ديالى عبر حملات واسعة ضد ما سموه جرائم "التطهير العرقي" التي تمارسها المليشيات هناك، متهمين الحكومة العراقية بالتواطؤ في ظل ما سموه الصمت والتستر الدولي على الجرائم المرتكبة.

وأشعل الناشطون وسم "#ديالي_تباد_بإشراف_أممي" بآلاف التغريدات مؤكدين أن الدولة العراقية -التي تحاول التنصل من الجرائم الحاصلة ضد العوائل السنّية- تعرِف المليشيات المتورطة وتعرِف مرتكبي الجرائم بالاسم، لكنها تعطيهم الضوء الأخضر وتوفر لهم غطاء بحجة محاربة "الإرهاب". 

وأضاف النشطاء أن الدولة فشلت في إدارة المناطق التي تتم استعادتها من قبضة تنظيم الدولة ومنها محافظة ديالى، وتتواطأ مع المليشيات لتصفية السُنة وتهجيرهم وتغيير التركيبة السكانية، وأن الحل لن يكون إلا بأن تحمي كل فئة نفسها بنفسها من تلك الجرائم بعد أن تخلت الدولة عن دورها في توفير الحماية للمدنيين، وفق وصفهم.

ووثق النشطاء بعضا من الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الحشد الشعبي بعد سيطرتها على المدينة وقيامهم بعزلها وخنقها بالحصار وتنفيذ عمليات إجرامية وانتقامية بحجة الثأر لقتلى وقعوا في انفجار سابق.

النشطاء صبوا في هذا الوسم جام غضبهم على المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكنا، وفق وصفهم، ويتستر بسكوته التام عمّا يجري بالمقدادية وغيرها من المدن التي تتعرض للحصار ويُمارس فيها القتل على الهوية، في ظل تعتيم إعلامي واسع.

ودعا النشطاء إلى هبة شعبية واسعة لنصرة أهالي ديالى، معتبرين أن هذه المليشيات لن يردعها إلا قوة السلاح والعمل العسكري لحماية "النفس والعِرض" بعد تآمر الدولة وتخاذل المجتمع الدولي والإقليمي.

 

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة