نشرت الملكة رانيا على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي تويتر رسما كاريكاتيريا اعتبرته ردا على الكاريكاتير الذي نشرته صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، التي تناولت قضية الطفل السوري الذي مات غرقا على شواطئ تركيا، وأحدثت صورته ضجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الرسم الكاريكاتيري بدا فيه الطفل إيلان بهيئة متحرش جنسي في ألمانيا، مرفقا بتساؤل يقول "ما كان سيصبح إيلان لو كبر؟" متبعا بإجابة أثارت غضب مستخدمي مواقع التواصل بأنه سيصبح "متحرشا في ألمانيا".

ونشر هذا الكاريكاتير إثر انتشار صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها من وقائع تحرش لاجئين سوريين بفتيات ألمانيات وسويديات، وهو ما ثبت كذبه في ما بعد.  

"كان من الممكن أن يصبح إيلان طبيبا أو معلما أو أبا حنونا". بهذه الكلمات أرفقت الملكة ردها مع الكاريكاتير الذي أرفقت به تغريدتها، الذي قام برسمه "أسامة حجاج" بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والألمانية، موجهة الشكر له، ومؤكدة أنه ترجم أفكارها.

وشنت صحف ومواقع مقربة من اليمين المتطرف في أوروبا حملة تشويه واسعة الأيام الماضية ضد اللاجئين السوريين في ألمانيا والسويد عبر اتهامهم بالتحرش في احتفالات رأس السنة، معتمدة في ذلك على صور كاذبة وملفقة انتشرت بكثافة في مواقع التواصل الاجتماعي. ومع قليل من التحري حول مصادر تلك الصور -التي تصدّرت عناوين بعض الصحف والمواقع الإلكترونية- في أوروبا، يظهر جليا أنها صور كاذبة تعود لأحداث سابقة لا صلة لها باللاجئين، وتم نشرها قبل سنوات.

يذكر أن التغريدة نشرتها الملكة رانيا باللغتين العربية والإنجليزية، وحققت تفاعلا كبيرا وصل إلى أكثر من خمسة آلاف إعادة تغريد، وأكثر من ستة آلاف إعجاب، فضلا عن عدد كبير من الردود، كما تحظى الملكة رانيا بمتابعة واسعة عبر تويتر بعدد متابعين يصل إلى نحو أربعة ملايين ونصف المليون.

المصدر : الجزيرة