تفجير مساجد ديالى ومخاوف التهجير الطائفي
آخر تحديث: 2016/1/12 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/12 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/3 هـ

تفجير مساجد ديالى ومخاوف التهجير الطائفي

مغردون رأوا في الأمر نية مبيتة من المليشيات لتطهير ديالى من الوجود السني وإضعافه (رويترز)
مغردون رأوا في الأمر نية مبيتة من المليشيات لتطهير ديالى من الوجود السني وإضعافه (رويترز)

أشعل تفجير مليشيات طائفية بالعراق عددا من مساجد ديالى جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد غدت يوميات الحرب في العراق حدثا دائم الحضور على مائدة النقاشات العربية بمواقع التواصل، إلا أن أحداث ديالى بالأخص كانت ذات صدى خاص في إطار مخاوف البعض من مخططات تهجير طائفي للعرب السنة من المدينة.

وسوم عدة جاءت لتستنكر حادثة تفجير المساجد السنية بالمدينة المحاذية للحدود الإيرانية، حيث يقول مغردون عراقيون إن هناك مطامع من المليشيات الطائفية لإحداث تغيير ديمغرافي فيها، مما حدا بالبعض لاتهام منفذي التفجير بإثارة عوامل الحرب الطائفية بالعراق.

وأثار مغردون تساؤلات عدة على وسم "#انقذوا_سنة_ديالى" بشأن الأسباب التي دفعت مليشيات طائفية لتنفيذ مثل تلك العمليات، إذ إن سياق الحرب الدائرة اليوم مع تنظيم الدولة الإسلامية ليس متعلقا بديالى ولا بأهلها، فالمدينة -كما قال مغردون- لا تخضع لسيطرة تنظيم الدولة، مما يثير الشكوك بشأن محاولة المليشيات الطائفية افتعال معارك مع أهل ديالى أو خلق أسباب لجر التنظيم للمدينة وفق مغردين.

مغردون آخرون رأوا في الأمر نية مبيتة من المليشيات لتطهير ديالى من الوجود السني وإضعافه، خاصة وأن المدينة -وفق قولهم- تقع في نفوذ مطامع إيران في العراق كونها محاذية لحدودها، مؤكدين أن مشروع المليشيات الطائفية لم يكن يوما مواجهة تنظيم الدولة وفق تعبيرهم، وإنما هو موجه ضد سنة العراق -حسب ما ورد- حيث رأوا في استهداف مدينة سنية لا تخضع لتنظيم الدولة دلالة واضحة على ذلك.

وطالب مغردون على وسوم "#ديالى" و"#أنقذوا_مسلمي_ديالى" بضرورة التحرك العربي الفاعل لحماية مدن السنة في العراق من ما أسموه "مشروعا إيرانيا" يهدف في حقيقته وعبر أدواته إلى إعادة تشكيل الخريطة المذهبية في العراق، وحسم الصراع في المدن التي ترغب إيران بضمها لنفوذها، مما يهدد مستقبل المكون السني.

وأكد المغردون أن أزمة ديالى هي جزء من أزمة المدن العربية المحاصرة بالمشروع الإيراني في المنطقة، وهي أخت لمضايا وتعز وريف دمشق والزبداني، حيث يتم قضم تلك المدن تدريجيا بأدوات ما سموه "المشروع الإيراني" الذي أصبح في نظرهم الخطر الأكبر على العرب.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة

التعليقات