يجد اللاجئون أنفسهم في خضم رحلة مجهولة يتخبطون في مساراتها دون دليل واضح، غير أن كثيرا منهم وجدوا في مواقع التواصل الاجتماعي سبيلا لتمهيد رحلتهم إلى الشواطئ الأوروبية.

وتنتشر في مواقع التواصل صفحات متنوعة تهتم بتقديم النصح والخدمات للاجئين وتجيب عن أسئلة المهتمين بمعرفة الطرق السالكة والمناطق التي تحتجز فيها الشرطة اللاجئين.

المصدر : الجزيرة