أيد مغردون كويتيون وعرب أحكام الإعدام الصادرة بحق متهمين بتفجير مسجد الإمام الصادق بالكويت خلال صلاة الجمعة في 26 يونيو/حزيران الماضي، مما أدى إلى مقتل وجرح العشرات، مع أن فريقا منهم اعتبر الأمر منقوصا بانتظار الحكم على ما يعرف بخلية "حزب الله".

وتفاعل المغردون على وسم "#تفجير_مسجد_الإمام_الصادق" بأكثر من ١٠ آلاف تغريدة، عقب حكم محكمة الجنايات الكويتية بإعدام سبعة من المتهمين الرئيسيين في تفجير مسجد الإمام الصادق والسجن بحق ١٥ آخرين.

وذهب المغردون إلى أن سرعة الحكم في القضية وصرامة الأحكام عامل رئيسي في تبديد الجريمة في المجتمعات، واعتبروا الأحكام إنجازا للعدالة وتثبيتا لدولة القانون، حسب قولهم.

ورأى المغرد الكويتي "يوسف هامور" أن مثل هذا الحكم ضد مرتكبي التفجير يعد "درسا هاما ووقفة وعبرة لكل من يعبث بأمن الكويت"، مناديا في الوقت نفسه باستبعاد جميع الفاسدين من جميع المجالات في بلاده، بينما اعتبر مواطنه "حجي سمير" الحكم أمرا مفرحا، معتبرا أن هذا الحكم قد استرجع حق الشهداء ولم تضع دماؤهم هدرا.

في الوقت نفسه اعتبر قطاع من المغردين الكويتيين أحكام الإعدام على المتهمين الرئيسيين في العملية "فرحة منقوصة"، حيث ربطوا بين هذه الأحكام وضرورة صدور أحكام مماثلة في قضية "العبدلي" الشهيرة، حيث ضبطت الداخلية الكويتية في وقت سابق مخزنا للأسلحة تابعا لمجموعة عرفت إعلاميا بـ"خلية حزب الله" الكويتي.

وجاءت التغريدات لتشيد بسرعة الحكم في هذه القضية أيضا، حيث أشاد المغرد "بندر السبيعي" بالحكم على متهمي "الإمام الصادق"، لكنه استدرك بأن حكما بالإعدام يجب أن يصدر بحق ما يعرف بخلية "حزب الله" في الكويت.

في حين أكدت المغردة الكويتية "العنود" على كون فرحة الكويتيين منقوصة حتى يحكم بالإعدام على "خلية حزب الله"، حسب قولها.

علي صعيد آخر، اعتبر فريق من المغردين على وسم "#تفجير_مسجد_الإمام_الصادق" حكم محكمة الجنايات الكويتية بتبرئة ١٤ متهما في القضية دلالة هامة على عدالة القضاء، حيث رأت المغردة "رنا العبد الرزاق" في تفاوت الأحكام تأكيدا للقاعدة القانونية التي تقول بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وأن للجميع الحق في الدفاع عن نفسه.

بينما هاجم الصحفي الكويتي أحمد السالم في تغريدة له التشهير الذي حصل لبعض المتهمين قبل صدور الأحكام، معتبرا في الوقت نفسه أنه وبعد براءة عدد كبير منهم يمكنهم الآن رفع قضايا بالمحاكم لرد اعتبارهم أمام من شهروا بهم، سواء كانوا على مواقع التواصل الإجتماعي أو في الصحف الكويتية.

المصدر : الجزيرة