عبر الفضاء الافتراضي وتحديدا موقع تويتر، نقل صحفيو الجزيرة وبعض وسائل الإعلام الأخرى، ملامح رحلات اللجوء القاسية كما يرويها أصحابها ممن التقوا بهم أثناء تغطيتهم الإخبارية لهذا الحدث.

تغريدات الصحفيين عكست بؤس ومرارة اللحظات التي يعيشها اللاجئ، بدءا بقوارب الموت وانتهاء بمحطات القطارات ومعسكرات اللجوء المغلقة.

الزميلة سلمى الجمل -التي تغطي جانبا من رحلة اللجوء على الجانب التركي- كتبت في حسابها على تويتر "من قلبي سلام لأرواحكم.. ودعواتي بوصول آمن لمن قرر ركوب البحر بحثا عن حقه في الحياة".

ونقلت الصحفية هدى عبد الحميد عبر تغريدة معانة طفل لاجئ "سافر وحده مع والده المريض ووقف في الطابور لساعات لشراء تذكرة العبارة"، وتصف في تغريدة أخرى معانة طفلة أخرى "قدماها جرحت، منهكة ومستاءة"، وتساءلت "هل هذه حياة طفل؟".

أما الزميل محمد البقالي فنقل في حسابه على تويتر مرارة اللاجئين الذين سئموا الانتظار في محطات القطار، معلقا "السؤال الموجع الذي أسمعه في اليوم عشرات المرات من اللاجئين في محطة القطار في بودابست: متى في رأيك يطلعونا من هنا؟".
  

المصدر : الجزيرة