أثار الإعلامي المصري توفيق عكاشة ضجة واسعة على مواقع التواصل بعدما أعلن نيته الترشح لرئاسة مجلس النواب في مصر، وذلك إثر فوزه بمقعد في البرلمان عن دائرة بمحافظة الدقهلية.

وامتلأ وسم "#توفيق_عكاشه_رئيسا_للبرلمان" بآلاف التعليقات والصور والمقاطع الساخرة، واحتل المرتبة الأولى في قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر.

وفي موجة السخرية برزت بعض نبرات الحزن والأسى على مستقبل البلاد، ليكتب المعلقون أن أي "حديث عن الأمل في هذا البلد هو نوع من الوقاحة" بحسب وصفهم.

وشارك عدد من المشاهير بالسخرية عبر الوسم، منهم الكاتب الصحفي سامي كمال الدين، والناشطة إسراء عبد الفتاح.

وطالبت إسراء عبر وسم ساخر حمل عنوان "عكاشة رئيسا للبرلمان" بدعم ترشيحه، وأطلقت استطلاع رأي على صفحتها على تويتر "هل توافق على تولي توفيق عكاشة رئاسة البرلمان المقبل؟"، حصد أكثر من مئة صوت بعد وقت قصير من إطلاقه.

وانتشر وصف "الإعلامي المهرج" في كثير من التغريدات، وتناقل النشطاء بعض الصور والمقاطع من برنامج عكاشة المليء بالشتائم والكلام النابي، والذي يبث في قناة "الفراعين" المصرية.

ولفت بعظ المغردين إلى أن المشكلة تكمن في أن صلاحيات رئيس الجمهورية تنتقل إلى رئيس مجلس النواب في حال غيابه أو وفاته، وبالتالي فإن عكاشة قد يصبح رئيسا لمصر. غير أن آخرين علقوا بأن عكاشة أفضل من يترأس البرلمان الحالي، لتكتمل "المهزلة" وفق قولهم.

وأكد مغردون آخرون أنه في حال فوزه بالمنصب فإنهم سيتابعون جلسات البرلمان، لأنها ستكون نسخة من برنامجه المليء "بالتهريج" وفق قولهم.

وبحسب النشطاء فإن توفيق عكاشة بالنسبة لهم خير من يمثل ما يصفونه ببرلمان الرئيس عبد الفتاح السيسي، فمسرحية الانتخابات تحتاج -وفق رأيهم- إلى ممثل جيد كعكاشة، لذلك فهم يدعمونه للترشح.

كما تناقل المغردون مقاطع لعكاشة وهو يتلفظ بكلمات نابية بحق الشعب الفلسطيني ويصفهم بفاقدي الرجولة، مستغربين من أن الإعلامي الذي يشتهر بألفاظه السوقية قد يصبح رئيسا للبرلمان.

غير أن للرجل محبين، فقد وردت بعض التغريدات المؤيدة له والتي تدعم ترشحه وتعتبره خير سند للرئيس السيسي وفق تغريداتهم.

المصدر : الجزيرة